2026/11/06 - 12:29

ريال مدريد يستعيد أخطر أسلحته مع مورينيو

هاي كورة

الموجز

  • ريال مدريد حقق خمسة انتصارات مثيرة بأهداف حاسمة في الدقائق الأخيرة منذ بداية الموسم.
  • فيدي فالفيردي قاد الفريق لتجاوز عقبة أيك أثينا في اليونان بتسديدة حاسمة.
  • الفريق الملكي حصد 10 نقاط بفضل أهداف جاءت بداية من الدقيقة 87 أمام خمسة منافسين.
  • مورينيو يعيد ترسيخ عقلية عدم الاستسلام، قبل اختبار جديد أمام فالنسيا في ميستايا.

التفاصيل

لم تعد الدقائق الأخيرة مجرد وقت إضافي في حسابات ريال مدريد، بل تحولت إلى مساحة جديدة لصناعة الانتصارات، بعدما نجح الفريق في قلب نتائج عدة مباريات خلال الموسم الحالي، مستعيدًا واحدة من أبرز السمات التي ارتبطت بشخصيته الأوروبية عبر تاريخه.

وجاء الانتصار الأخير على أيك أثينا في اليونان ليضيف حلقة جديدة إلى هذه السلسلة، بعدما وجد ريال مدريد نفسه متأخرًا بنتيجة 1-2، قبل أن ينتفض في الدقائق الأخيرة بفضل تألق فيدي فالفيردي، الذي لعب دورًا حاسمًا في إنقاذ فريقه من التعثر.

وبحسب صحيفة «سبورت» الإسبانية، أصبح ريال مدريد تحت قيادة جوزيه مورينيو صاحب خمسة انتصارات بأهداف حاسمة بداية من الدقيقة 87، خلال مواجهاته أمام برشلونة وروما وإسبانيول وإلتشي وأخيرًا أيك أثينا، ليحصد 10 نقاط من مباريات كانت تتجه نحو نتائج مختلفة.

ولا تتوقف أهمية هذه الانتصارات عند تأثيرها في جدول المسابقات، بل تمتد إلى الحالة الذهنية للاعبين، فالقدرة على العودة عندما تبدو النتيجة معقدة تمنح المجموعة ثقة إضافية، وتجعل المنافسين يدركون أن مواجهة ريال مدريد لا تنتهي فعليًا قبل صافرة الحكم.

ويبدو أن مورينيو نجح في إعادة إحياء هذا الجانب من شخصية الفريق، بالتزامن مع سلسلة من سبعة انتصارات متتالية وفقًا للتقرير، وهو ما يمنح ريال مدريد دفعة معنوية قبل رحلته إلى ملعب ميستايا لمواجهة فالنسيا.

ومع ذلك، فإن تحويل الانتصارات المتأخرة إلى سمة مستمرة لا يعفي الفريق من ضرورة معالجة الصعوبات التي تجبره على الانتظار حتى اللحظات الأخيرة لحسم مبارياته، فشخصية العودة تمنح ريال مدريد أفضلية نفسية، لكن الحفاظ على الاستقرار الفني يظل الاختبار الأهم لمورينيو.