2026/11/06 - 08:53

قبل إطلاق حكم الفشل .. إعلامي يذكر الهلال بما حدث مع أكتشيشيك

هاي كورة

الموجز:

رأي خاص بالإعلامي عبدالكريم الجاسر

“التركي يوسف أكتيشيك قدم مباراة كبيرة جداً أمام شباب الأهلي الإماراتي.. وتطور أداءه تطوراً مذهلاً في الموسم الثاني له مع إنزاغي.. وهذا يعكس العمل الكبير في التدريبات وقدرة هذا الإيطالي (كما هم الطليان) على صقل وصناعة النجوم وتطويرهم..

وبالتأكيد أن عبدالقادر ميتي اللاعب الموهوب صغير السن (19سنة) يحتاج لمزيد من العمل والتوجيه لتطوير وصقل موهبته وهو يحتاج للمزيد من الوقت وعدم التسرع في الحكم على نجاحه من عدمه.. لأنه لا زال صغيراً وينتظره مستقبل واعد ومع الوقت والمزيد من المشاركات سيثبت نفسه ويصبح أفضل وفي مستوى الطموحات..

فالأهم أن نعلم أن تجربة اللاعبين المواليد هي للمستقبل والتطوير والصقل لتحقق الأمل المنشود.. فقد لاحظت أن هناك من يتحدث عنه وكأنه صفقة فاشلة تماماً كما نتحدث عن بقية اللاعبين الثمانية دون الأخذ في الاعتبار العديد من العوامل التي تختلف تأثيراتها من لاعب الى آخر..!”.

التحليل:

أشاد الإعلامي عبدالكريم الجاسر بالمستوى الذي قدمه يوسف أكتشيشيك أمام شباب الأهلي الإماراتي، معتبرًا أن التطور الكبير في أداء المدافع التركي خلال موسمه الثاني مع سيموني إنزاغي يعكس جودة العمل داخل التدريبات، وقدرة المدرب الإيطالي على صقل المواهب وتطوير اللاعبين.

واتخذ الإعلامي الهلالي من تجربة أكتشيشيك نموذجًا للاستدلال على أهمية منح اللاعبين الشباب الوقت الكافي للتطور، مشددًا على أن محمد قادر ميتي، البالغ من العمر 19 عامًا، لا يزال بحاجة إلى المزيد من العمل والتوجيه والمشاركات حتى يصل إلى المستوى المنتظر منه.

ورفض الجاسر التسرع في وصف تجربة المهاجم الفرنسي بالفاشلة، معتبرًا أن الحكم على نجاحه في هذه المرحلة يتجاهل عامل السن وطبيعة عملية التطوير التي تحتاج إلى الصبر والاستمرارية.

وأضاف أن تجربة استقطاب اللاعبين المواليد تستهدف الاستثمار في المستقبل وصناعة عناصر قادرة على تقديم الإضافة، وليس الاكتفاء بتقييمهم وفق مردودهم الفوري، مؤكدًا أن اختلاف ظروف اللاعبين والعوامل المؤثرة في تطور كل منهم يجعل إصدار أحكام جماعية أمرًا غير دقيق.

ويفتح حديث الجاسر النقاش حول أهمية التوازن بين تطلعات الهلال في المنافسة وتحقيق النتائج، وبين منح المواهب الشابة المساحة اللازمة لإثبات قدراتها وتقديم الإضافة على المدى الطويل.