
استبعد الصحفي برونو أندرادي عودة كريستيانو رونالدو إلى منتخب البرتغال، حتى في حال رحيل المدرب خورخي خيسوس، مشيرًا إلى أن العلاقة بين الطرفين وصلت إلى مرحلة متوترة للغاية.
وجاء ذلك بالتزامن مع إعلان رونالدو اعتزاله اللعب الدولي رسميًا يوم 5 نوفمبر 2026.
التفاصيل:
أكد الصحفي برونو أندرادي أن عودة كريستيانو رونالدو إلى المنتخب البرتغالي لم تكن مرجحة حتى لو غادر خورخي خيسوس منصبه، موضحًا أن العلاقة بين النجم البرتغالي والمدرب سيئة للغاية، وأن قرار الاعتزال الدولي بدا محسومًا بالفعل.
وأشار الصحفي إلى أن اسم قائد النصر كان مدرجًا ضمن القائمة الأولية للمنتخب استعدادًا لمواجهات نوفمبر، قبل أن يصبح مطالبًا بحسم موقفه من الانضمام إلى القائمة النهائية، في ظل اقتراب موعد إعلانها.
وتكتسب تصريحات أندرادي أهمية عند مقارنتها بموقف رونالدو السابق؛ إذ أكد اللاعب في أكتوبر، عقب أزمته مع خيسوس، استعداده للعودة إلى تمثيل البرتغال بعد تنفيذ العقوبة المقررة بحقه، كما صرح المدرب بأن باب العودة مفتوح أمامه متى أراد.
لكن التطورات اللاحقة حملت نهاية مختلفة، بعدما أعلن رونالدو يوم 5 نوفمبر اعتزاله اللعب الدولي، منهياً مسيرة امتدت لأكثر من 23 عامًا بقميص البرتغال، خاض خلالها 234 مباراة وسجل 146 هدفًا.
وبذلك لم يعد مستقبل رونالدو الدولي مرتبطًا باحتمالات رحيل خيسوس أو بقائه، بعدما حسم قائد البرتغال قراره بإنهاء مشواره مع المنتخب.









