
هاي كورة
الموجز:
أثار الصحفيان الإسبانيان إيراتي فيدال وفيكتور لوزانو الجدل حول مستوى فرينكي دي يونغ مع برشلونة، بعدما وجّها انتقادات حادة لمردوده على مدار سنواته مع الفريق الكتالوني، معتبرين أن مساهماته التهديفية لا تتناسب مع حجم التوقعات التي صاحبت انضمامه من أياكس، رغم وصوله إلى 300 مباراة رسمية بقميص البلوغرانا.
التفاصيل:
انتقد الصحفي الإسباني إيراتي فيدال المستوى الذي يقدمه فرينكي دي يونغ مع برشلونة، معتبرًا أن المدربين الذين تعاقبوا على قيادة الفريق لم يعودوا مقتنعين بقدرته على تقديم الإضافة المنتظرة، حيث قال: “كل مدرب تولى تدريب برشلونة فقد الأمل فيه”.
ومن جانبه، وجه فيكتور لوزانو انتقادات أكثر حدة للاعب، قائلًا: “إنه يجر نفسه داخل أرض الملعب منذ 8 سنوات، بعدما سجل 20 هدفًا وصنع 29 خلال 300 مباراة”، في إشارة إلى اعتقاده بأن مردوده الهجومي لا يتناسب مع إمكانياته أو حجم التطلعات التي صاحبت وصوله إلى كامب نو.
وتكتسب هذه الانتقادات أهمية خاصة مع وصول دي يونغ إلى مباراته الرسمية رقم 300 مع برشلونة، خلال الفوز على أستون فيلا بثلاثية نظيفة في دوري أبطال أوروبا يوم 3 نوفمبر 2026، ليصبح أكثر لاعب هولندي مشاركة في تاريخ النادي، متجاوزًا فيليب كوكو صاحب الـ292 مباراة ورونالد كومان الذي خاض 264 مباراة.
لكن الأرقام تكشف جانبًا آخر من قيمة اللاعب، إذ تشير إحصائيات “Sofascore” إلى إكماله 17,262 تمريرة ناجحة بدقة بلغت 92.5%، وهو الرقم الأعلى بين لاعبي برشلونة منذ ظهوره الأول مع الفريق، كما يتصدر القائمة في مرات استعادة الاستحواذ بـ1,408 مرات، إلى جانب 2,247 دخولًا إلى الثلث الهجومي الأخير، وهي مؤشرات تعكس دوره في بناء اللعب وربط خطوط الفريق، حتى إن ظلت مساهماته التهديفية موضع انتقاد.
ويأتي هذا الجدل في توقيت مهم بالنسبة إلى دي يونغ، الذي عاد إلى المشاركة بعد غياب بسبب إصابة في الركبة، حيث ظهر بديلًا أمام ريال مدريد يوم 25 أكتوبر، قبل أن يبدأ أساسيًا أمام ألافيس يوم 31 أكتوبر، ويشارك بديلًا أمام أستون فيلا في مباراته رقم 300.
ومع استمرار المنافسة على مراكز خط الوسط تحت قيادة هانز فليك، يبقى التحدي أمام اللاعب الهولندي هو ترجمة قدراته في الاستحواذ والتمرير إلى تأثير أكبر في صناعة الفرص والمساهمة التهديفية، حتى يثبت قدرته على تلبية التوقعات التي صاحبت انتقاله إلى برشلونة.









