
هاي كورة
ريال مدريد عانى من ارتباك تكتيكي أمام آيك أثينا، وتأخر بنتيجة 2-1 حتى الدقائق الأخيرة.
مبابي أعاد الفريق إلى المباراة بهدف التعادل، قبل أن يخطف فالفيردي الانتصار في الدقيقة 92 بتسديدة رائعة.
الملكي حقق ريمونتادا أوروبية جديدة بعد الدقيقة 90، ليؤكد قدرته الاستثنائية على العودة في أصعب الظروف.
التفاصيل:
ما يفعله ريال مدريد في دوري أبطال أوروبا على مدار تاريخه يتجاوز أحيانًا حدود المنطق، فالفريق الملكي قادر على تحويل أكثر المباريات تعقيدًا إلى انتصارات حتى عندما لا تساعده اختياراته الفنية أو ظروف المواجهة.
أمام آيك أثينا، ظهر ريال مدريد بصورة مرتبكة على المستوى التكتيكي، مع توظيف ديوماندي في الجبهة اليمنى، وفينيسيوس على اليسار، إلى جانب وجود دومفريس وروديغر، فضلًا عن الصعوبات التي ظهرت في الضغط بسبب الجمع بين مبابي وفينيسيوس.
واستغل الفريق اليوناني هذه المشكلات، ونجح في فرض أسلوبه والتقدم في النتيجة، بينما لم تساعد التغييرات المتأخرة، ومنها خروج ديوماندي ثم فينيسيوس في الدقيقة 81، على تقديم حلول هجومية واضحة من الجبهة اليسرى.
بل إن ريال مدريد كان متأخرًا بنتيجة 2-1 حتى الدقيقة 75، بعدما أهدر مبابي فرصة اصطدمت بالعارضة، وأنقذ أحد مدافعي آيك أثينا مرماه من هدف محقق بإبعاد الكرة من على خط المرمى.
لكن هنا تظهر شخصية ريال مدريد الأوروبية؛ مبابي سجل هدف التعادل في الدقيقة 78، قبل أن يطلق فالفيردي تسديدة رائعة في الدقيقة 92 ليمنح فريقه انتصارًا جديدًا في اللحظات الأخيرة.
والأهم أن هذه العودة جاءت بعد ريمونتادا روما، ليواصل الملكي حصد النقاط ويتصدر مجموعته بالتساوي مع باريس سان جيرمان.
قد لا يكون ريال مدريد قدم مباراة مقنعة، وقد تكون هناك علامات استفهام كبيرة حول اختيارات مورينيو، لكن الفريق أثبت مجددًا أن امتلاك الشخصية الأوروبية شيء لا يمكن تفسيره بالأرقام والخطط وحدها.
فهل أصبح دوري أبطال أوروبا فعلًا بطولة لا يمكن استبعاد ريال مدريد منها مهما كانت معاناته داخل الملعب؟









