2026/11/04 - 22:52

فوز لا يخفي العيوب.. 5 مشكلات كشفت معاناة ريال مدريد أمام أيك أثينا

هاي كورة

رغم نجاح ريال مدريد في انتزاع فوز قاتل على أيك أثينا بنتيجة 3-2، ضمن منافسات الجولة الرابعة من دوري أبطال أوروبا، فإن أداء الفريق الملكي أثار العديد من علامات الاستفهام، بعدما ظهر بصورة غير مقنعة على مدار فترات طويلة من اللقاء، وسمح لمنافسه بالتقدم في النتيجة مرتين، قبل أن ينقذه هدف فيديريكو فالفيردي بالدقيقة 90+2.

ويمكن تلخيص أبرز 5 أسباب وراء الأداء المتراجع لريال مدريد في المباراة على النحو التالي:

1- الاستهتار وعدم الجدية

ظهر لاعبو ريال مدريد بدرجة من الاستهتار وعدم التركيز في التعامل مع المباراة، خاصة خلال الدقائق الأولى، وهو ما انعكس على أداء الفريق ومنح أيك أثينا الفرصة لمباغتة الضيوف والتقدم في النتيجة، بدلًا من فرض السيطرة مبكرًا وفرض إيقاعهم على المواجهة.

2- التفكك الدفاعي وغياب التفاهم

عانى الخط الخلفي من ضعف واضح في التفاهم بين عناصره، مع وجود مساحات وثغرات استغلها لاعبو الفريق اليوناني للوصول إلى مرمى تيبو كورتوا، كما افتقد الرباعي الدفاعي للتماسك والقدرة على التعامل بصورة جماعية مع التحركات الهجومية للمنافس.

3- بطء إيقاع اللعب

لم يظهر ريال مدريد بالسرعة المطلوبة في تداول الكرة ونقل اللعب من الدفاع إلى الهجوم، حيث اتسم أداء عدد من اللاعبين بالبطء في التحرك واتخاذ القرار، وهو ما منح أيك أثينا الوقت الكافي لإعادة تنظيم صفوفه وإغلاق المساحات، وأفقد الفريق الملكي عنصر المفاجأة في بناء الهجمات.

4- الفردية المبالغ فيها هجوميًا

برزت الفردية بصورة واضحة في الخط الأمامي، خاصة من جانب فينيسيوس جونيور، الذي اعتمد في العديد من المحاولات على الحلول الفردية والمراوغات، بدلًا من استغلال تحركات زملائه واللعب الجماعي، وهو ما أثر على انسيابية الهجمات وقلل من فاعلية التحركات الهجومية للفريق.

5- غياب السيطرة على وسط الملعب

فشل ريال مدريد في فرض سيطرته الكاملة على منطقة المناورات، ولم يتمكن ثلاثي الوسط من التحكم في إيقاع المباراة بالشكل المطلوب، سواء في الاستحواذ أو استعادة الكرة أو مساندة الخط الدفاعي، وهو ما سمح لأيك أثينا بالخروج من مناطقه والوصول إلى مرمى الفريق الملكي في أكثر من مناسبة، بدلًا من البقاء تحت الضغط طوال اللقاء.

وتكشف هذه السلبيات أن انتصار ريال مدريد لم يخفي حجم المشكلات التي ظهرت خلال المواجهة، إذ يحتاج جوزيه مورينيو إلى معالجة الخلل الدفاعي وتحسين الترابط بين الخطوط، إلى جانب إعادة الانضباط الجماعي للفريق، حتى لا تتكرر مثل هذه المعاناة في المباريات المقبلة.