
هاي كورة
رافينيا أهدى الفوز على أستون فيلا لجماهير برشلونة.
النجم البرازيلي وجه رسالة دعم ومواساة لعائلة خيسوس.
قائد برشلونة أكد أن الظروف لا تسمح بالحديث عن كرة القدم.
التفاصيل:
رفض رافينيا التركيز على الفوز الذي حققه برشلونة أمام أستون فيلا، مفضلًا توجيه رسالة إنسانية مؤثرة إلى عائلة خيسوس، عقب انتشار خبر وفاته، مؤكدًا أن الحديث عن كرة القدم ليس أولوية في مثل هذه اللحظات.
وقال النجم البرازيلي: “اليوم لا أود التحدث عن كرة القدم”، قبل أن يوضح أنه يريد إهداء الانتصار إلى جماهير برشلونة، لكنه يضع مواساة عائلة خيسوس في مقدمة حديثه.
وأضاف رافينيا أنه يريد إرسال “الكثير من القوة” إلى العائلة، مشيرًا إلى صعوبة تلقي الخبر وتأثره به، خاصة أن مثل هذه المواقف قد تحدث لأي شخص، حتى لمن يذهب إلى الملعب لخوض مباراة كرة قدم.
وشدد لاعب برشلونة على أن ما حدث قاسٍ للغاية، وأنه عندما وصل الخبر كان من الصعب التعامل معه، مجددًا تعازيه ودعمه للعائلة باسم النادي.
وبذلك، اختار رافينيا أن تكون رسالته بعد الانتصار بعيدة عن الأهداف والنتيجة، ليمنح الجانب الإنساني الأولوية في لحظة مؤثرة، ويؤكد أن هناك أحداثًا تتجاوز حدود المنافسة الرياضية.
وتتضح خلفية الرسالة الإنسانية التي وجهها رافينيا عند معرفة تفاصيل الحادث المأساوي؛ فالراحل هو خيسوس دي ميغيل، مهاجم نادي تينيريفي الإسباني، البالغ 30 عامًا، والذي تعرض لإصابة خطيرة خلال مواجهة فريقه أمام أندورا في دوري الدرجة الثانية الإسباني، يوم الاثنين 2 نوفمبر.
ووفقًا لوكالة أسوشيتد برس، وقع الحادث في الدقائق الأخيرة من المباراة، عندما خرج حارس أندورا خيسوس أوونو من مرماه للتعامل مع كرة، فاصطدم بالمهاجم الذي كان يلاحقها.
وتعرض دي ميغيل لتوقف قلبي عقب الحادث، ونقل إلى المستشفى، قبل أن يعلن تينيريفي وفاته صباح الثلاثاء 3 نوفمبر، كما أُوقفت المباراة التي كانت تشير نتيجتها إلى التعادل 2-2، وطرد الحارس بعد الواقعة.









