
هاي كورة
الموجز:
فرينكي دي يونغ يقترب من خوض مباراته رقم 300 بقميص برشلونة، ليصبح أكثر لاعب هولندي مشاركة في تاريخ النادي.
حصيلة الهولندي البالغة 20 هدفًا و31 تمريرة حاسمة تثير التساؤلات مقارنة بالتوقعات الكبيرة التي رافقت انتقاله من أياكس.
وصول رودري وتراجع فرص مشاركته بعد الإصابة يضعانه أمام تحدٍ جديد، قد يكون مركز قلب الدفاع بوابته لاستعادة مكانته.
التفاصيل:
يقترب فرينكي دي يونغ من الوصول إلى محطة تاريخية في مسيرته مع برشلونة، بخوض مباراته رقم 300 بقميص الفريق الكتالوني، ليعزز مكانته باعتباره أكثر لاعب هولندي مشاركة في تاريخ النادي، بعدما تجاوز رقم مواطنه فيليب كوكو.
لكن هذا الإنجاز الفردي يأتي في توقيت صعب بالنسبة للاعب، إذ يرى الصحفي خوان خيمينيز، عبر صحيفة اس ، أن أرقام دي يونغ الهجومية لا تتناسب مع حجم التوقعات التي صاحبت وصوله من أياكس عام 2019، بعدما سجل 20 هدفًا وصنع 31 آخرين خلال مشاركاته مع برشلونة.
وكان النادي الكتالوني قد تعاقد مع اللاعب مقابل 75 مليون يورو، بالإضافة إلى 11 مليون يورو كمتغيرات، وسط آمال بأن يصبح العقل المدبر لخط الوسط وقائد مرحلة جديدة في الفريق، إلا أن تأثيره لم يصل باستمرار إلى المستوى المنتظر، رغم احتفاظه بتقدير مختلف المدربين الذين تعاقبوا على قيادة برشلونة.
وزادت المنافسة على مركزه بعد وصول رودري، الذي أصبح أحد الخيارات الأساسية في خط الوسط إلى جانب بيدري، بينما ساهمت إصابة دي يونغ الأخيرة في إضعاف موقفه، وجعلته بعيدًا عن ضمان مكان أساسي في تشكيلة هانز فليك.
وفي المقابل، قد يمنح النقص العددي في مركز قلب الدفاع اللاعب فرصة غير متوقعة للحفاظ على دوره داخل الفريق، خاصة مع امتلاكه القدرة على بناء اللعب والخروج بالكرة، فضلًا عن معرفته السابقة بالمركز، بعدما استعان به رونالد كومان وتشافي في بعض المباريات لشغل هذا الدور.
وبذلك، قد لا تكون مباراة دي يونغ رقم 300 مجرد محطة للاحتفال بمسيرته مع برشلونة، بل بداية مرحلة جديدة يحاول خلالها إثبات قدرته على الاستمرار في مشروع فليك، حتى لو تطلب الأمر تغيير مركزه المعتاد.









