
هاي كورة
الموجز
- غيابات دفاعية متعددة تضع فليك أمام خيارات محدودة قبل مواجهة أستون فيلا.
- مركزا الظهير الأيمن والأيسر يمثلان أبرز علامات الاستفهام في التشكيل.
- المدرب يدرس المفاضلة بين بالدي وفارييناس وكانسيلو لتحديد شكل الخط الخلفي.
- برشلونة يدخل اللقاء وسط قلق من استمرار استقبال الأهداف في دوري أبطال أوروبا.
التفاصيل
يدخل برشلونة مواجهته أمام أستون فيلا في دوري أبطال أوروبا وسط تحديات فنية فرضتها الإصابات، بعدما أصبح هانزي فليك مطالبًا بإعادة ترتيب خطه الخلفي والبحث عن توليفة تمنح الفريق التوازن المطلوب، ولا تتعلق الحيرة بغياب بعض العناصر فحسب، بل بكيفية توزيع الأدوار على اللاعبين المتاحين، خصوصًا في مركزي الظهير الأيمن والأيسر.
وبحسب ما نقلته صحيفة «موندو ديبورتيفو» (Mundo Deportivo)، فإن فليك يفتقد جميع اللاعبين المصابين، وهو ما يدفعه إلى دراسة أكثر من خيار قبل تحديد التشكيل الأساسي.
ويبرز أليخاندرو بالدي ضمن الأسماء المطروحة لشغل مركز الظهير، مقابل إمكانية الاعتماد على برايان فارييناس في الجهة اليمنى وجواو كانسيلو في اليسرى، مع وجود باو كوبارسي وجيرارد مارتين في قلب الدفاع، وخوان جارسيا في حراسة المرمى.
وكان فليك قد ترك الباب مفتوحًا أمام إعادة أحد اللاعبين إلى مركز الظهير الأيسر، بعدما تحدث عن إمكانية الاستعانة بلاعب من فريق سانت أندريو دي لا بارسا، الأمر الذي أضاف مزيدًا من الاحتمالات إلى حساباته، دون أن يحسم هوية الرباعي الدفاعي الذي سيبدأ المباراة.
وتزداد أهمية الاختيار في ظل الأرقام الدفاعية المقلقة لبرشلونة أوروبيًا، إذ تشير المادة إلى استقبال الفريق أهدافًا في آخر 17 مباراة متتالية بدوري أبطال أوروبا، ويضع هذا السجل فليك أمام ضرورة معالجة الخلل، خاصة أن أي خطأ في التمركز أو التغطية قد يمنح المنافس فرصة لاستغلال المساحات خلف الأظهرة.
وعلى مستوى بقية التشكيل، لا تشير التوقعات إلى تغييرات واسعة، مع ترجيح استمرار رودري وبيدري في الوسط، ووجود فيرمين لوبيز أمامهما، بينما تضم الخيارات الهجومية جوردون ولامين يامال ورافينيا، كما يواصل المدرب متابعة عدد من المواهب الشابة، ومن بينها أليكس كامبوس وجيليم فيكتور وحمزة عبد الكريم.
ولا تتوقف أهمية مواجهة أستون فيلا عند اختبار الخيارات الدفاعية، إذ تأتي قبل مباراة صعبة أمام أتلتيكو مدريد يوم الأحد المقبل، ولذلك يحتاج فليك إلى إيجاد حل سريع لمعضلة الظهيرين، بما يسمح لبرشلونة بخوض الاستحقاق الأوروبي بأكبر قدر ممكن من الاستقرار قبل الانتقال إلى اختبار محلي جديد.









