2026/11/03 - 10:25

المنتخب السعودي الخاسر الأكبر من تأجيل كأس آسيا 2027

هاي كورة

أثار قرار تأجيل كأس آسيا 2027 إلى ديسمبر من العام نفسه وبداية 2028 تساؤلات بشأن المنتخبات الأكثر استفادة وتضررًا من الموعد الجديد، وسط قراءات اعتبرت السعودية واليابان أبرز الخاسرين

مقابل حصول الإمارات وأوزبكستان على فرصة إضافية لتعزيز جاهزيتهما قبل البطولة، لأسباب تتعلق بالاستقرار الفني وتطوير التشكيلات.

التفاصيل:

وفقًا لهذه القراءة، يأتي المنتخب السعودي ضمن أكثر المتضررين من قرار التأجيل، الذي صدر صباح الثلاثاء، بعدما كان يعيش حالة فنية ومعنوية جيدة عقب تتويجه بكأس الخليج، وهو ما كان يمنحه دفعة مهمة قبل خوض منافسات كأس آسيا في موعدها السابق.

وتبرز اليابان أيضًا ضمن المنتخبات التي قد تتأثر بالتغيير، بسبب احتمالية انعكاس الموعد الجديد على خطة انتقال القيادة الفنية من هاجيمي مورياسو إلى غو أويوا، إذ كان الاتحاد الياباني قد أعلن استمرار مورياسو حتى نهاية كأس آسيا، على أن يتولى أويوا المهمة بعدها استعدادًا لكأس العالم 2030.

في المقابل، تبدو الإمارات من أبرز المستفيدين المحتملين، وفقًا لهذه القراءة، مع حصول المدرب زلاتكو داليتش على فترة إضافية للعمل مع المنتخب، إلى جانب إمكانية تعزيز خياراته بعناصر جديدة حال اكتمال إجراءات حصول بعض اللاعبين على الجنسية والأهلية الدولية.

أما أوزبكستان، فقد يمنحها الموعد الجديد وقتًا أطول للعمل تحت قيادة الإيطالي فابيو كانافارو، بما يساعده على التعرف بصورة أكبر على اللاعبين وتطوير الانسجام داخل المجموعة قبل البطولة.

وتكشف هذه المقارنة أن تأثير التأجيل لن يكون متساويًا بين المنتخبات؛ فبينما قد يفرض على بعضها إعادة ترتيب خططها الفنية، يمنح أخرى فرصة إضافية لاستكمال مشاريعها وتطوير عناصرها، دون أن يعني ذلك حسم الأفضلية التنافسية لأي منتخب قبل انطلاق البطولة.