
هاي كورة
الموجز
- كيليان مبابي اللاعب الوحيد الذي بدأ جميع مباريات ريال مدريد هذا الموسم.
- صحيفة «ماركا» تصف وضع المهاجم الفرنسي بـ«التدوير المستحيل».
- مورينيو أبقى مبابي في الملعب رغم التقدم بثلاثية أمام راسينج سانتاندير.
- النجم الفرنسي يواصل أرقامه التهديفية، بعدما سجل 12 هدفًا في الليجا حتى الآن.
التفاصيل
يواجه جوزيه مورينيو معضلة في إدارة دقائق اللعب داخل ريال مدريد، بعدما أصبح كيليان مبابي العنصر الأكثر ثباتًا في تشكيلته، واللاعب الوحيد الذي بدأ جميع مباريات الفريق خلال الموسم الحالي، وفقًا لما ذكرته صحيفة «ماركا» الإسبانية، التي أطلقت على وضعه وصف «التدوير المستحيل».
ويعكس استمرار وجود المهاجم الفرنسي في التشكيلة الأساسية حجم الاعتماد عليه في المنظومة الهجومية، رغم ازدحام جدول المباريات وتعدد المنافسات، وظهر ذلك بوضوح خلال مواجهة راسينج سانتاندير، إذ لم يتجه المدرب البرتغالي إلى إراحته، حتى بعدما أنهى ريال مدريد الشوط الأول متقدمًا بثلاثة أهداف دون مقابل.
وكان مبابي أحد أبرز عناصر الانتصار بثلاثية نظيفة، بعدما افتتح التسجيل في الدقيقة 11 من ركلة جزاء حصل عليها بنفسه ونفذها بنجاح، ولم يقتصر تأثيره على الهدف، بل شارك أيضًا في بناء الهجمة التي أسفرت عن تسجيل جود بيلينجهام الهدف الثاني في الدقيقة 21، قبل أن يضيف يان ديوماندي الهدف الثالث في الدقيقة 36.
ومنح الهدف الفرنسي إنجازًا إضافيًا في الدوري الإسباني، بعدما أصبح راسينج الفريق الرابع والعشرين الذي ينجح في التسجيل أمامه منذ انضمامه إلى ريال مدريد، وبذلك حافظ على سجله التهديفي الكامل أمام جميع الفرق التي واجهها في المسابقة، بعدما سبق له هز شباك مالاجا وإلتشي، ليواصل توسيع قائمة منافسيه الذين استقبلوا أهدافه.
ورفع مبابي رصيده إلى 12 هدفًا في الليجا هذا الموسم، ليبقى ضمن دائرة المنافسة على جائزة «البيتشيتشي»، إلى جانب حضوره في سباق الحذاء الذهبي الأوروبي، كما وصل إجمالي أهدافه بقميص ريال مدريد في الدوري إلى 68 هدفًا خلال 76 مباراة.
لكن استمرار الاعتماد عليه يضع مورينيو أمام تحدٍ يتعلق بإدارة المجهود البدني، خصوصًا مع اقتراب مراحل أكثر ازدحامًا من الموسم، فالحفاظ على فعالية مبابي الهجومية لا يرتبط فقط بمنحه أكبر عدد ممكن من الدقائق، بل أيضًا بتحديد التوقيت المناسب لإراحته، حتى لا يتحول اللاعب الذي يصعب الاستغناء عنه إلى عبء بدني مع توالي المواجهات.
ويبدو أن معادلة مورينيو الحالية تقوم على الاستفادة من جاهزية مبابي وتأثيره المباشر، لكن اختبار إدارة دقائق النجم الفرنسي سيظل حاضرًا كلما اقتربت المنافسات من مراحلها الحاسمة.









