
هاي كورة
لا تكمن خطورة تراجع مستوى الظهير في فقدان بعض اللمسات الهجومية فقط، بل في أن يتحول إلى عنصر لا يقدم التأثير المنتظر بصورة منتظمة ، وهذا ما يفتح باب النقاش حول جواو كانسيلو، بعدما ظهرت علامات على تذبذب مستواه في المباريات الأخيرة، رغم حصوله على فترات راحة كافية .
وتكشف المباريات الثلاث الأخيرة عن صورة تحتاج إلى نقاش ؛ فقد خاض كانسيلو 90 دقيقة أمام باريس سان جيرمان في 20 أكتوبر، ثم لعب المباراة كاملة أمام ريال مدريد بعد خمسة أيام، قبل أن يشارك لمدة 61 دقيقة أمام ألافيس في 31 أكتوبر وحصل على تقييم 6.4 أمام باريس، و7.3 أمام ريال مدريد، و6.9 أمام ألافيس وفق بيانات Soccerway مع الأخذ في الاعتبار أنه صنع هدفًا في الفوز الكبير على ألافيس بنتيجة 6-1 .
المشكلة الأوضح تتعلق بمدى استمرارية تأثيره؛ فكانسيلو سجل هدفًا وصنع آخر في الدوري الإسباني حتى الآن، خلال 8 مشاركات و358 دقيقة بحسب بيانات Opta ،وهذه أرقام جيدة من حيث المساهمات المباشرة، لكنها لا تعفيه من ضرورة تقديم مستوى أكثر ثباتًا، خاصة أن قيمته لا تقتصر على التسجيل والصناعة، بل تمتد إلى صناعة التفوق العددي وتوفير حلول في بناء اللعب والتقدم على الطرف .
النقطة الأهم أن فليك منحه راحة في مباراتي خيتافي وريال بيتيس قبل مواجهة باريس، بعدما بقي على مقاعد البدلاء في المباراتين، مما يجعل تفسير تذبذب الأداء بالإرهاق وحده غير كافٍ .
ومع دخول برشلونة مرحلة مهمة من الموسم، يحتاج فليك إلى استعادة أفضل نسخة من كانسيلو، لا سيما أن الفريق يعاني من غيابات دفاعية مع اضطرار الألماني إلى استخدام لاعبين في مراكز غير معتادة .









