
هاي كورة
الموجز:
أشادت صحيفة “ماركا” الإسبانية بالمستوى الاستثنائي الذي قدمه جود بيلينغهام خلال فوز ريال مدريد على راسينغ سانتاندير بثلاثية نظيفة، مؤكدة أن النجم الإنجليزي استعاد المستويات التي ظهر بها عند وصوله إلى إسبانيا عام 2023.
ويأتي ذلك في ظل دهشة جوزيه مورينيو من احتلال بيلينغهام المركز الحادي عشر في تصويت الكرة الذهبية لعام 2026.
التفاصيل:
سلطت صحيفة “ماركا” الإسبانية الضوء على عودة جود بيلينغهام إلى مستوياته الاستثنائية مع ريال مدريد، بعدما قدم مباراة مميزة أمام راسينغ سانتاندير، في الجولة الحادية عشرة من الدوري الإسباني، ليؤكد استعادته الكثير من بريقه الذي ظهر به خلال موسمه الأول مع الفريق الملكي عام 2023.
وكان بيلينغهام أحد أبرز نجوم المواجهة التي انتهت بفوز ريال مدريد بثلاثة أهداف دون رد، بعدما سجل الهدف الثاني في الدقيقة 21، إثر انطلاقة مميزة خلف دفاع المنافس، مستفيدًا من تمريرة بينية رائعة من أردا غولر، قبل مراوغة الحارس وإيداع الكرة في الشباك، ليواصل النجم الإنجليزي تقديم الإضافة الهجومية لفريقه.
ولا تتوقف أهمية عودة بيلينغهام عند تسجيل الأهداف، إذ يمثل تحركه من خط الوسط إلى المناطق الهجومية أحد أهم الأسلحة التي تمنح ريال مدريد حلولًا إضافية أمام الفرق التي تعتمد على التكتل الدفاعي.
كما أن قدرته على الربط بين خطوط الفريق والوصول إلى منطقة الجزاء تمنح زملاءه خيارات هجومية متنوعة، وتخفف الاعتماد على مبابي وحده في إنهاء الهجمات، خاصة أن بيلينغهام يجمع بين صناعة اللعب والاختراق والتسجيل من العمق.
وتكتسب هذه العودة أهمية أكبر بالنظر إلى وضع ريال مدريد في المنافسة على لقب الدوري الإسباني، إذ رفع الفريق رصيده إلى 27 نقطة بعد مرور 11 جولة، محققًا انتصاره التاسع في المسابقة، كما وصل إلى فوزه السادس على التوالي في جميع البطولات، وفقًا للموقع الرسمي للنادي.
ويمنح هذا الاستقرار في النتائج بيلينغهام فرصة أكبر لاستعادة تأثيره باعتباره أحد العناصر القادرة على صناعة الفارق في المباريات الكبرى.
ويأتي تألق النجم الإنجليزي في وقت أثار فيه مورينيو الجدل بشأن ترتيبه في سباق الكرة الذهبية لعام 2026، بعدما أعرب عن دهشته من احتلاله المركز الحادي عشر، مؤكدًا أنه فوجئ بهذه النتيجة ولم يجد ما يعلق به، في موقف يعكس تقديره للمكانة التي يستحقها اللاعب من وجهة نظره.
وكان بيلينغهام قد فرض نفسه ضمن أبرز نجوم كرة القدم الأوروبية منذ وصوله إلى ريال مدريد عام 2023، بعدما قدم انطلاقة تهديفية استثنائية في موسمه الأول، جعلته أحد أهم عناصر الفريق، قبل أن يمر بفترات تراجع أثرت على حضوره الفردي.
ولذلك، فإن عودته إلى تقديم مستويات قوية لا تمثل مكسبًا فنيًا للفريق الملكي فحسب، بل قد تعيد اسمه إلى دائرة المنافسة على الجوائز الفردية الكبرى.
وبينما يسعى ريال مدريد لمواصلة انتصاراته والمنافسة على الألقاب، تبدو استعادة بيلينغهام لمستوياته الهجومية أحد أبرز المكاسب التي يمكن أن يبني عليها الفريق خلال المرحلة المقبلة.
فهل ينجح النجم الإنجليزي في تحويل هذه العودة إلى موسم استثنائي يعيده إلى دائرة المنافسة على الكرة الذهبية؟









