
هاي كورة
الموجز
بات دييجو سيميوني على بُعد فوز واحد من معادلة الرقم القياسي لأسطورة أتلتيكو مدريد لويس أراجونيس، بوصفه أكثر المدربين تحقيقًا للانتصارات في تاريخ الدوري الإسباني.
ويحتاج المدرب الأرجنتيني إلى قيادة فريقه للفوز على ليفانتي، ليصل إلى 344 انتصارًا في المسابقة، في إنجاز يعكس مسيرة طويلة أعادت أتلتيكو إلى دائرة المنافسة على الألقاب المحلية والقارية.
التفاصيل
منذ توليه قيادة أتلتيكو مدريد في يناير 2012، نجح سيميوني في تغيير مسار النادي، بعدما تسلم فريقًا كان يمر بمرحلة صعبة، ثم قاده تدريجيًا إلى منافسة ريال مدريد وبرشلونة على الألقاب، وخلال سنواته مع الفريق، توج بلقب الدوري الإسباني مرتين، إلى جانب إنجازات أخرى عززت مكانته في تاريخ النادي.
ووفقًا لصحيفة «ماركا» الإسبانية، حقق سيميوني 343 انتصارًا في الدوري الإسباني، ويستطيع الوصول إلى الرقم الذي سجله لويس أراجونيس، والبالغ 344 فوزًا، إذا تغلب أتلتيكو على ليفانتي، وتكمن أهمية الإنجاز أيضًا في أن المدرب الأرجنتيني اقترب من معادلة الرقم بعدما خاض نحو 192 مباراة أقل من أراجونيس، ما يبرز معدل انتصاراته خلال مسيرته في المسابقة.
ولم تقتصر مكانة سيميوني على الأرقام، بل امتدت إلى تأثيره في هوية أتلتيكو مدريد، الذي أصبح حاضرًا بصورة منتظمة في المنافسات الأوروبية، وحافظ على قدرته على مقارعة كبار إسبانيا رغم تغير الأجيال والظروف التي مر بها النادي.
وحظيت مسيرته بإشادة عدد من المدربين، من بينهم جولين لوبيتيجي، مدرب منتخب قطر، الذي اعتبر أن قيمة سيميوني لا تتوقف عند عدد الانتصارات، بل تشمل قدرته على الحفاظ على الطموح والروح التنافسية داخل الفريق لسنوات طويلة.
كما أشاد إيمانول ألجواسيل، مدرب أولمبياكوس، بالتطور الذي شهده أتلتيكو تحت قيادة المدرب الأرجنتيني، مشيرًا إلى نجاحه في ترسيخ عقلية تنافسية جعلت الفريق حاضرًا باستمرار في دوري أبطال أوروبا.
ومن جانبه، أثنى باكو خيميز، مدرب الرجاء المغربي، على استمرار سيميوني في تحقيق النتائج وتحطيم الأرقام، معتبرًا أن ما يقدمه يضيف قيمة إلى الدوري الإسباني.
وبينما ينتظر سيميوني فرصة معادلة رقم أراجونيس، فإن الوصول إلى هذا الإنجاز يسلط الضوء على استمرارية تجربة استثنائية في أتلتيكو مدريد، لم تقتصر على حصد الألقاب، بل امتدت إلى تغيير مكانة النادي وتثبيت حضوره بين كبار الكرة الإسبانية.









