
الموجز:
رأي خاص بالصحفي عبدالله أحمد
“ابسط شيء كان يقدر يسويه ميندي إنه ما يغادر مع بعثة الفريق ويحصل على إجازة يومين بما فيها يوم المباراة على أقل تقدير ..
لكن ميندي غادر إلى الرياض مع البعثة وهو يعلم أنه لن يشارك .. وأجرى تدريبات الإحماء مع اللاعبين وهو يعلم أنه خارج القائمة .. لكنه في نفس الوقت يعلم أنه قائد الفريق ووجوده يؤثر على جميع اللاعبين !
لذلك كما ذكرنا سابقاً .. بعض اللاعبين تأثيرهم لا يقتصر فقط على أرضية الملعب .. ولكنه العامل الأقوى داخل غرفة ملابس الفريق .. وعلى رأس هؤلاء اللاعبين القائد إدوارد ميندي .. يليه إيفان توني”.
التحليل:
أكد الصحفي عبدالله أحمد، عبر حسابه على منصة «إكس»، إن الحارس السنغالي إدوارد ميندي كان بإمكانه الحصول على إجازة وعدم السفر مع بعثة الأهلي إلى الرياض لمواجهة الشباب، لكنه فضل مرافقة زملائه إلى العاصمة، رغم علمه بأنه لن يشارك في المباراة، كما شارك في تدريبات الإحماء معهم رغم خروجه من القائمة.
واعتبر الصحفي أن تصرف قائد الأهلي يعكس طبيعة دوره داخل الفريق، مؤكدًا أن تأثير بعض اللاعبين لا يتوقف عند حدود ما يقدمونه داخل أرضية الملعب، بل يمتد إلى غرفة الملابس، حيث يمثلون عنصرًا مهمًا في دعم زملائهم والحفاظ على تماسك المجموعة.
وتكتسب هذه الإشادة دلالة إضافية في ضوء اختيار لاعبي الأهلي لميندي قائدًا أول للفريق في سبتمبر 2025، عبر تصويت داخل غرفة الملابس، وفقًا لما كشفه المدرب السابق ماتياس يايسله.
ولم يقتصر حديث أحمد على الحارس السنغالي، إذ أشار إلى الإنجليزي إيفان توني باعتباره أحد أبرز اللاعبين المؤثرين داخل غرفة ملابس الأهلي بعد ميندي، وفق رؤيته.
واختتم الصحفي حديثه بالتأكيد على أن قيمة بعض العناصر في الفريق لا تُقاس فقط بمشاركاتها وأدوارها الفنية، وإنما تمتد إلى تأثيرها المعنوي والقيادي في بقية اللاعبين.









