
هاي كورة
الموجز:
دافع خوسيه فيليكس دياز، مدير صحيفة “آس” الإسبانية والمصوت الإسباني في جائزة الكرة الذهبية، عن اختياره كيليان مبابي للفوز بالجائزة لعام 2026، مستندًا إلى تفوق المهاجم الفرنسي تهديفيًا وانتظام مستواه على مدار الموسم، رغم عدم نجاح ريال مدريد في ترجمة تألقه الفردي إلى نتائج جماعية مماثلة.
وجاء اختيار دياز متوافقًا مع المركز الثاني الذي احتله نجم ريال مدريد في الترتيب النهائي، خلف الإنجليزي هاري كين.
التفاصيل:
كشف خوسيه فيليكس دياز، مدير صحيفة “آس” الإسبانية والمصوت الإسباني في جائزة الكرة الذهبية، عن أسباب اختياره كيليان مبابي للفوز بالجائزة لعام 2026، مؤكدًا أن المهاجم الفرنسي قدم، من وجهة نظره، أفضل مستويات الأداء وأكثرها انتظامًا على مدار الموسم، رغم مروره ببعض فترات الصعود والهبوط.
وأوضح دياز أن مبابي امتلك سجلًا تهديفيًا استثنائيًا، بعدما تصدر ترتيب الهدافين في الدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا، إلى جانب تألقه مع منتخب فرنسا في كأس العالم، الذي وصل فيه إلى الدور نصف النهائي قبل مواجهة المنتخب الإسباني.
وأشار المصوت الإسباني إلى ضرورة تقييم اللاعبين بناءً على أدائهم خلال الموسم كاملًا، من بدايته حتى نهايته، بما يشمل بطولة كأس العالم، معتبرًا أن مبابي كان الأجدر بالجائزة وفقًا لهذا المعيار، حتى وإن لم تساعده نتائج ريال مدريد الجماعية على ترجمة تألقه الفردي إلى ألقاب كبرى.
وتكشف الأرقام جانبًا مهمًا من وجهة نظر دياز، إذ سجل مبابي 42 هدفًا خلال 44 مباراة مع ريال مدريد في جميع المسابقات بموسم 2025-2026، منها 25 هدفًا في الدوري الإسباني و15 هدفًا في دوري أبطال أوروبا.
وتعكس هذه الحصيلة قدرته على الحسم في أكبر المنافسات، كما تمنحه حجة قوية في سباق الجوائز الفردية، حتى مع تعثر فريقه في المنافسة على الألقاب الكبرى.
ورغم ذلك، لم تكن الحصيلة التهديفية وحدها كافية لحسم الجائزة لصالح النجم الفرنسي؛ إذ حل في المركز الثاني بالترتيب النهائي للكرة الذهبية لعام 2026، بعدما جمع 1027 نقطة، بفارق 28 نقطة فقط خلف الإنجليزي هاري كين، مهاجم بايرن ميونخ، الذي حصد 1055 نقطة، بينما جاء لامين يامال في المركز الثالث برصيد 881 نقطة.
وتعكس هذه النتيجة مدى تقارب المنافسة بين أبرز المرشحين، كما تفتح باب النقاش حول وزن الأرقام الفردية مقارنة بالإنجازات الجماعية عند اختيار أفضل لاعب في العالم.
فهل كان تألق مبابي التهديفي يستحق منحه الكرة الذهبية، أم أن ما حققه كين مع بايرن ميونخ كان العامل الحاسم في ترجيح كفته؟









