
الموجز:
رأي خاص بالمحلل الفني فهد المطوع
“رونالدو هو حالة استثنائية في كرة القدم، والحديث عنه كلاعب كرة قدم وكهداف هي مضيعة للوقت، ولكن أن كان فيه حديث لا بد يتداول هو مدى قوة وثبات عقلية هذا الرجل
أي لاعب في العالم تلغى له هدفين ويضيع فرصتين الطبيعي يطلع من جو المباراة الا هذا الاعجازي، يعود ويسجل هاتريك وبطرق مختلفة. والأمر هذا تكرر كثير في مناسبات عدة”.
التحليل:
قال المحلل الفني قهد المطوع، عبر حسابه على منصة «إكس»، إن رونالدو حالة استثنائية في كرة القدم، موضحًا أن الحديث عن قدراته التهديفية لا يضاهي أهمية الحديث عن قوة عقليته وثباتها، خاصة في المواقف التي قد تفقد فيها لاعبين آخرين تركيزهم داخل المباراة.
وأضاف أن إلغاء هدفين وإهدار فرصتين كان من الممكن أن يؤثر في تركيز اللاعب ويخرجه من أجواء المواجهة، لكن قائد النصر عاد بصورة مختلفة خلال مواجهة الخلود، وسجل ثلاثية بطرق متنوعة، مؤكدًا أن هذا السلوك تكرر من الدون في مناسبات عديدة خلال مسيرته.
ولا تقتصر دلالة ما حدث أمام الخلود على تسجيل ثلاثية جديدة، بل تمتد إلى الطريقة التي استعاد بها رونالدو حضوره التهديفي بعد بداية محبطة، إذ سجل أهدافه الثلاثة في الدقائق 66 و72 و81، ليحول إخفاقات الشوط الأول إلى ليلة تهديفية لافتة.
وتعيد هذه الواقعة تسليط الضوء على إحدى أبرز سمات مسيرة النجم البرتغالي، وهي قدرته على مواصلة المحاولة بعد التعثر، وعدم السماح للإخفاقات السابقة بالتأثير في محاولاته التالية، وهي السمة التي ركز عليها المطوع في قراءته لأداء قائد النصر.









