
هاي كورة
أعادت عودة فرينكي دي يونغ فتح النقاش داخل برشلونة بشأن مستقبله، وسط اختلاف في وجهات النظر حول دوره في مشروع النادي، وفقًا لميغيل سانز، صحفي صحيفة “سبورت”.
رغم استياء هانز فليك من اللاعب في أغسطس بسبب الإصابة، فإن المدرب الألماني لا يزال راضيًا عنه ويقدر إمكاناته.
في المقابل، يرى بعض المسؤولين ضرورة منح الأولوية للاعبين المحليين، مع الاعتماد على بيدري ورودري بوصفهما ركيزتين لخط الوسط، وإتاحة فرص أكبر لبرنال وغافي.
التفاصيل:
لم تنه عودة فرينكي دي يونغ إلى حسابات برشلونة الجدل بشأن مستقبله، بل أعادت فتح النقاش حول مكانه في مشروع النادي، في ظل تباين وجهات النظر بين قناعة هانز فليك بقدراته والتوجهات المتعلقة ببناء خط الوسط للمواسم المقبلة.
وبحسب ميغيل سانز، صحفي صحيفة “سبورت”، فإن فليك لا يزال راضيًا عن دي يونغ ويحظى اللاعب بإعجابه، رغم استياء المدرب الألماني منه في أغسطس بسبب الإصابة التي أثرت على وضعه آنذاك.
في المقابل، يرى بعض المسؤولين داخل النادي أن برشلونة ينبغي أن يمنح اهتمامًا أكبر للاعبين المحليين، مع اعتبار بيدري ورودري من الأعمدة الأساسية لخط الوسط، إلى جانب زيادة فرص مشاركة مارك برنال وغافي.
وأشار التقرير إلى أن فكرة رحيل دي يونغ لن تواجه رفضًا واسعًا داخل بعض أوساط النادي، سواء من الناحية الرياضية أو المالية.
ومع ذلك، فإن هذا التوجه لا يعني اتخاذ قرار نهائي بشأن اللاعب، خصوصًا أن فليك يتمسك بحقه في تحديد الخيارات التي يراها الأنسب للفريق.
توجد مفارقة مهمة قد تغيّر قراءة مستقبل دي يونغ، فبرشلونة أعلن رسميًا في 15 أكتوبر 2025 تجديد عقد لاعب الوسط الهولندي حتى 30 يونيو 2029، كما أكد اللاعب وقتها رغبته في مواصلة رحلته مع النادي لسنوات أخرى.
وهذا يعني أن أي حديث عن رحيله لا يرتبط بقرب انتهاء عقده، بل بمدى توافق دوره الفني مع خطط فليك ورؤية الإدارة للمستقبل.
وفي المقابل، فإن استمرار العقد لا يمنع النادي من دراسة عرض مناسب، لكنه يجعل القرار أكثر تعقيدًا، لأن برشلونة سيحتاج إلى الموازنة بين قيمة لاعب يمتلك خبرة كبيرة في الوسط، وفرصة منح دقائق إضافية لبرنال وغافي.
فهل يكون تجديد دي يونغ طويل الأمد دليلًا على تمسك برشلونة به، أم أن تغير الأولويات الفنية قد يفتح الباب لرحيله رغم العقد الجديد؟









