
هاي كورة
الموجز:
سلط لويس روخو، الصحفي في صحيفة “ماركا” الإسبانية، الضوء على تراجع دور غافي داخل برشلونة، بعدما اكتفى لاعب الوسط بالمشاركة لمدة 191 دقيقة فقط خلال الموسم الحالي، رغم تعافيه بدنيًا.
وتضع المنافسة القوية في خط الوسط اللاعب أمام تحدي صعب لاستعادة مكانته، في وقت يحتاج فيه إلى المشاركة بانتظام لاستعادة إيقاع المباريات والثقة بقدراته.
التفاصيل:
أثار تراجع مشاركة غافي مع برشلونة تساؤلات بشأن موقعه في حسابات المدرب هانز فليك، بعدما اكتفى لاعب الوسط الإسباني بدقائق محدودة خلال الموسم الحالي، رغم تعافيه من الإصابة، ليجد نفسه بعيدًا عن الدور الذي اعتاد القيام به قبل ابتعاده عن الملاعب.
وبحسب لويس روخو، الصحفي في صحيفة “ماركا”، لم يشارك غافي سوى 191 دقيقة هذا الموسم، في ظل المنافسة على مراكز خط الوسط، مع وجود بيدري ورودري، إلى جانب عودة فرينكي دي يونغ، وهو ما يزيد صعوبة حصول اللاعب الإسباني على دقائق إضافية واستعادة مكانته داخل الفريق الكتالوني.
ولا تتوقف صعوبة موقف غافي عند قلة المشاركة، بل تمتد إلى حاجته لاستعادة نسق المباريات بعد الإصابات التي أثرت في استمراريته.
فالتعافي البدني لا يعني بالضرورة استعادة الجاهزية التنافسية الكاملة، خصوصًا أن أسلوب اللاعب يعتمد على الضغط المستمر والالتحامات والتحرك المتواصل، وهي عناصر تحتاج إلى المشاركة المنتظمة للحفاظ على فاعليتها.
وتضع هذه الوضعية غافي أمام معادلة صعبة؛ إذ يحتاج إلى دقائق فعلية لاستعادة إيقاع المباريات، لكنه مطالب في الوقت نفسه باستغلال الفرص المتاحة لإثبات أحقيته بدور أكبر.
ولا تتوقف دلالة الأزمة عند محدودية مشاركته، بل تمتد إلى قدرته على استعادة تأثيره داخل مشروع برشلونة، بعدما أصبحت عودته إلى المكانة التي كان يحتلها سابقًا مرتبطة بإثبات جاهزيته ومنافسة الخيارات المتاحة أمام هانز فليك.
وبالتالي، ستكون المرحلة المقبلة اختبارًا لقدرة غافي على تحويل تعافيه البدني إلى عودة مؤثرة داخل الملعب، بدلًا من الاكتفاء بالعودة إلى قائمة الفريق.
فهل ينجح لاعب الوسط الإسباني في إقناع فليك بمنحه دورًا أكبر، أم تستمر معاناته في الحصول على دقائق المشاركة؟









