
هاي كورة
نجح جوزيه مورينيو في بناء منظومة هجومية بدأت تفرض نفسها، لكن يظل السؤال قائما عما سيحدث بعد عودة فينيسيوس جونيور وكيف يعيد المدرب نجمًا بحجم البرازيلي من دون التضحية باللاعبين الذين أصبحوا جزءًا مهمًا من نجاح الفريق ؟
المشكلة الأولى تتعلق بيان ديوماندي، الذي كلف ريال مدريد 125 مليون يورو ثابتة، إلى جانب 10 ملايين أخرى في صورة متغيرات، بعقد يمتد حتى 2033 ، هذه الصفقة لم تكن استثمارًا ماليًا ضخمًا فحسب، بل إعلانًا عن مشروع يريد النادي أن يجني ثماره داخل الملعب وإعادته إلى مقاعد البدلاء لمجرد استعادة فينيسيوس مكانه ستطرح سؤالًا عن جدوى هذا الاستثمار، خاصة إذا استمر ديوماندي في تقديم الإضافة التي دفعت النادي إلى التعاقد معه بعدما ساهم بالفعل في سبعة أهداف .
أما أردا غولر، فالمعضلة معه أكثر تعقيدًا من مجرد المفاضلة بين الأسماء، اللاعب أصبح عنصرًا مهمًا في صناعة اللعب وربط الوسط بالهجوم، وأي تراجع في دوره قد يؤثر في توازن المنظومة، لا في دقائق مشاركته فقط.
ومن جهة أخرى لا يستطيع ريال مدريد التعامل مع فينيسيوس باعتباره لاعبًا عاديًا، النادي جدّد عقده حتى 2032، بعدما سجل 128 هدفًا في 375 مباراة بقميصه، وفقًا لبيانات OPTA لذلك، فإن إبقاءه على الدكة بصورة مستمرة قد يخلق توترًا فنيًا وإداريًا، فضلًا عن الأبعاد التجارية والتسويقية المرتبطة بنجم بهذا الحجم .
اختبار مورينيو لن يكون في كيفية إشراك نجومه الثلاثة معًا، بل في قدرته على توزيع الأدوار واختيار التشكيلة الأنسب لكل مباراة وفقًا لظروفها، مع الحفاظ على التوازن الذي صنع قوة الفريق وضمان وجود البديل المناسب لكل مركز .









