
هاي كورة
الموجز
بدأ جوليان ألفاريز استعادة ثقة جماهير أتلتيكو مدريد بعد الجدل الذي أحاط بمستقبله خلال الصيف، لكن المصالحة لا تعني انتهاء الاختبار الفني، فبحسب صحيفة «إل ناسيونال» (El Nacional)، منح هدفه أمام ديبورتيفو وظهوره التهديفي أمام شتوتجارت مؤشرات إيجابية، بينما ينتظر دييجو سيميوني استمرار هذا التحسن وتحول المهاجم الأرجنتيني إلى عنصر حاسم بصورة منتظمة.
التفاصيل
استعاد ألفاريز جانبًا من علاقته بالجماهير بعدما سجل هدفًا منح أتلتيكو مدريد الفوز على ديبورتيفو، عقب فترة شهدت توترًا بسبب تصريحات نُسبت إليه بشأن رغبته في الرحيل، ووفقًا للتقرير الكتالوني، اعتذر اللاعب عن الطريقة التي عبّر بها عن موقفه، وشكر الجماهير على دعمها، ليحصل على استجابة إيجابية من المدرجات.
لكن التحدي بالنسبة إلى المهاجم الأرجنتيني يتجاوز استعادة القبول الجماهيري؛ إذ يحتاج أتلتيكو إلى الاستفادة من إمكاناته الهجومية على مدار الموسم، فالحركة والضغط والمشاركة في بناء اللعب تمنح ألفاريز قيمة إضافية، لكنها لا تعوض غياب الحسم أمام المرمى إذا لم تتحول الفرص إلى أهداف بصورة منتظمة.
وأشار التقرير إلى أن تسجيل ألفاريز أمام شتوتجارت ثم ديبورتيفو منحه دفعة مهمة لاستعادة الثقة، فيما شدد سيميوني، بحسب ما نقلته الصحيفة عن مؤتمره الصحفي، على حاجة الفريق إلى ظهور المهاجم بهذا المستوى من أجل تحقيق أهدافه، ويعكس ذلك أهمية الاستمرارية في نظر المدرب، بدل الاكتفاء بفترات قصيرة من التألق.
وتزيد المنافسة الهجومية من أهمية المرحلة المقبلة، في ظل وجود ألكسندر سورلوث وجوناثان ديفيد ضمن الخيارات التي تناولها التقرير، ويمنح تنوع خصائص المهاجمين سيميوني مساحة لتغيير شكل الهجوم وفقًا للمنافس، لكنه يفرض على ألفاريز أيضًا إثبات قدرته على الجمع بين التحرك خارج منطقة الجزاء والوجود في المواقع المناسبة لإنهاء الهجمات.
وبذلك، تبدو المصالحة مع الجماهير خطوة أولى في استعادة مكانة ألفاريز داخل المشروع، لا نهاية للأزمة، وسيبقى انتظام مساهماته الهجومية وقدرته على الحسم أمام المرمى العاملين الأهم في تحديد مدى استعادته دوره القيادي في هجوم أتلتيكو مدريد.









