2026/10/27 - 10:00

السلاح الذي تفوق به هاري كين على لامين يامال

هاي كورة

لا يحتاج لامين يامال إلى تغيير هويته داخل الملعب حتى يصبح مرشحًا أول للكرة الذهبية، لكنه يحتاج إلى إضافة عنصر واحد قد ينقله من لاعب يصنع الفارق إلى لاعب يحسم الجوائز الفردية الكبرى وهو الأهداف .

يرى الصحفي خافيير بوش أن يامال ربما خسر الكرة الذهبية بسبب افتقاره إلى الأرقام التهديفية التي امتلكها هاري كين، رغم تأثيره الكبير في أداء فريقه، وقدرته على صناعة الفرص، وما حققه من ألقاب ، فبينما امتلك النجم الإسباني أسبابًا كافية لإنهاء التصويت على منصة التتويج، كان تسجيل كين 73 هدفًا رقمًا يصعب على المصوتين تجاهله .

المسألة هنا لا تتعلق بالتقليل من قيمة ما يقدمه يامال، بل بالفارق بين التأثير في المباراة وترجمة هذا التأثير إلى حصيلة تهديفية استثنائية ، فالمراوغة التي تكسر التنظيم الدفاعي، والتمريرة التي تضع زميلًا أمام المرمى، والقدرة على جذب أكثر من مدافع، كلها عناصر تصنع لاعبًا كبيرًا، لكنها لا تضمن وحدها التفوق في سباق تحسمه أحيانًا الأرقام المباشرة .

ومع ذلك فإن الطريق إلى الكرة الذهبية لا يفرض على يامال التحول إلى هداف تقليدي أو التخلي عن دوره الإبداعي ، فالتحدي هو أن يصبح أكثر حسمًا أمام المرمى، وأن يحول جزءًا أكبر من تفوقه الفردي إلى أهداف، من دون أن يفقد قدرته على صناعة اللعب وخلق المساحات لزملائه .

إنهاء يامال التصويت في المركز الثالث وهو في التاسعة عشرة يمنحه مساحة واضحة للتطور، لكنه يكشف أيضًا ما قد يحتاج إليه في المرحلة المقبلة .