2026/10/26 - 15:56

الكلاسيكو يهدد موسم فينيسيوس

هاي كورة

الموجز

قد يتحول الكلاسيكو الأخير إلى محطة مهمة في موسم فينيسيوس جونيور مع ريال مدريد، بعدما استغل الإيفواري يان ديوماندي غياب النجم البرازيلي وقدم أداءً لافتًا أمام برشلونة، وتزداد أهمية المنافسة مع قرارات جوزيه مورينيو باستبدال فينيسيوس خلال آخر مباراتين للفريق في دوري أبطال أوروبا، ما يفتح باب التساؤلات حول دوره في المرحلة المقبلة.

التفاصيل

غاب فينيسيوس جونيور عن مواجهة ريال مدريد وبرشلونة الأخيرة بسبب الإيقاف، لكن غيابه لم يمر دون تداعيات على النقاش بشأن مكانته داخل الفريق، فقد منح الفرصة ليان ديوماندي، الذي استغلها لفرض نفسه على حسابات المدرب جوزيه مورينيو، بعدما ظهر بصورة مميزة في الكلاسيكو الذي انتهى بفوز الفريق الملكي 2-1.

ويضع هذا التألق فينيسيوس أمام منافسة جديدة على مركزه، خصوصًا أن اللاعب البرازيلي اعتاد امتلاك دور أساسي في هجوم ريال مدريد خلال المواسم الماضية، ومع بروز ديوماندي، لم يعد السؤال متعلقًا بموعد عودة فينيسيوس فحسب، بل أيضًا بمدى احتفاظه بالمكانة نفسها داخل التشكيلة.

ويعيد المشهد إلى الأذهان ما حدث في كلاسيكو الموسم الماضي، حين اعترض فينيسيوس على قرار تشابي ألونسو استبداله في الدقيقة 72، رغم انتصار ريال مدريد على برشلونة بالنتيجة ذاتها، 2-1، وغادر اللاعب الملعب غاضبًا قبل أن يعود إلى مقاعد البدلاء، في واقعة سبقت فترة من التوتر بينه وبين المدرب الإسباني.

وانتهت تلك المرحلة برحيل ألونسو عن منصبه، بالتزامن مع تراجع نتائج الفريق، الذي أنهى الموسم دون ألقاب، لكن تكرار الأجواء المحيطة بالكلاسيكو لا يعني بالضرورة أن السيناريو نفسه سيتكرر، خاصة أن التحدي الحالي يرتبط أيضًا بالمنافسة الفنية داخل الفريق، وليس فقط بعلاقة اللاعب بمدربه.

وتمنح قرارات مورينيو الأخيرة هذه المقارنة بُعدًا إضافيًا؛ إذ استبدل فينيسيوس خلال مواجهتي روما ولايبزيج في دوري أبطال أوروبا، وفقًا للتفاصيل الواردة في التقرير، فقد غادر الملعب أمام روما في الدقيقة 59، ثم استُبدل في الدقيقة 70 أمام لايبزيج، وهي قرارات تطرح تساؤلات حول الدور الذي يريده المدرب البرتغالي للاعب في منظومته.

ومع ذلك، لا تكفي مواعيد الاستبدال وحدها للقول إن مورينيو فقد ثقته في فينيسيوس، لكنها تجعل أداء اللاعب عند عودته محط اهتمام، خصوصًا في ظل وجود منافس استغل فرصته وأثبت قدرته على تقديم الإضافة.

وبالنسبة إلى فينيسيوس، تبدو المرحلة المقبلة فرصة لتأكيد أهميته داخل مشروع ريال مدريد، بينما يملك ديوماندي فرصة لمواصلة الضغط وانتزاع المزيد من الدقائق، وبين رغبة النجم البرازيلي في الحفاظ على مكانته وطموح الوافد الإيفواري في تثبيت أقدامه، قد تكون المنافسة داخل الفريق أحد أبرز الملفات التي تستحق المتابعة بعد الكلاسيكو.