2026/10/26 - 14:37

صدمة في برشلونة.. هاري كين يهدد حلم لامين يامال بالكرة الذهبية

هاي كورة

الموجز

تتزايد الشكوك داخل برشلونة بشأن فرص لامين يامال في الفوز بالكرة الذهبية لعام 2026، بعدما أفادت إذاعة «كادينا سير» (Cadena SER) بوجود شعور داخل النادي الكتالوني بأن هاري كين، مهاجم بايرن ميونخ، هو الأقرب لحصد الجائزة، ورغم أن هوية الفائز لم تكن قد أُعلنت وقت نشر التقرير، فإن هذه المؤشرات تضع حلم النجم الشاب في اختبار جديد، بعدما حل وصيفًا في النسخة الماضية خلف عثمان ديمبيلي.

التفاصيل

وبحسب إذاعة «كادينا سير»، لا تسود داخل برشلونة قناعة كاملة بقدرة يامال على حسم سباق الكرة الذهبية، إذ تشير الانطباعات المنقولة عن النادي إلى أن كين يتقدم في حسابات المنافسة، لكن هذه التوقعات لا تمثل تأكيدًا لنتيجة التصويت، وتظل الكلمة الأخيرة للإعلان الرسمي عن الفائز.

ويواجه يامال منافسة قوية من كين وكيليان مبابي، في سباق تتباين فيه نقاط قوة المرشحين، فالمهاجم الإنجليزي يستند إلى حصيلته التهديفية وما حققه مع بايرن ميونخ، بينما يعتمد نجم برشلونة على تأثيره مع فريقه ومنتخب إسبانيا، في حين يدخل مبابي المنافسة مدعومًا بأرقامه التهديفية مع ريال مدريد.

وتزداد أهمية الجائزة بالنسبة إلى يامال بعدما أنهى نسخة 2025 في المركز الثاني خلف ديمبيلي، ويسعى النجم الإسباني إلى تحويل تألقه إلى تتويج فردي يمنحه مكانة تاريخية، إذ إن الفوز سيجعله أصغر لاعب يحصد الكرة الذهبية، وفقًا للمعطيات الواردة في التقرير.

أما كين، فيبحث عن إنجاز تاريخي للكرة الإنجليزية، إذ قد يصبح أول لاعب إنجليزي يفوز بالجائزة منذ مايكل أوين عام 2001، ويمنح هذا الهدف المنافسة بُعدًا إضافيًا، خصوصًا مع اعتماد تقييم المرشحين على مزيج من الأداء الفردي والإنجازات الجماعية والتأثير خلال الموسم.

وبين طموح يامال في تعويض خسارة العام الماضي، ورغبة كين في كتابة اسمه ضمن الفائزين بالجائزة، يبقى الترقب قائمًا حتى إعلان النتيجة، فالمؤشرات المنقولة عن برشلونة قد تعكس قراءة داخلية لسباق المنافسة، لكنها لا تحسم هوية الفائز ولا تنهي فرص نجم الفريق الشاب.