2026/10/26 - 18:32

لامين يامال أمام فرصة لكتابة التاريخ الليلة

هاي كورة

الموجز

تتجه الأنظار إلى لامين يامال قبل إعلان الفائز بالكرة الذهبية لعام 2026، وسط مفارقة تاريخية قد تجعل ليلة الحفل استثنائية بالنسبة إلى نجم برشلونة، فلم يسبق لأي لاعب أن جمع بين جائزة كوبا لأفضل لاعب شاب والكرة الذهبية في النسخة نفسها، ما يضع يامال أمام فرصة لتحقيق إنجاز غير مسبوق، إذا نجح في حصد الجائزتين.

التفاصيل

أثار غياب باو كوبارسي، مدافع برشلونة والمرشح لجائزة كوبا، عن حفل الكرة الذهبية المرتقب في لندن اهتمامًا إضافيًا قبل الإعلان عن الفائزين، وذكر برنامج «إل بارتيداثو دي كوبي» عبر إذاعة «كوبي» الإسبانية أن اللاعب لن يسافر لحضور الحفل، فيما أوضحت الصحفية هيلينا كونديز أنه يحتاج إلى الراحة بعد معاناته من ارتفاع طفيف في درجة الحرارة عقب مواجهة الكلاسيكو أمام ريال مدريد.

ويأتي هذا التطور في وقت تتجه فيه التوقعات نحو لامين يامال بوصفه أحد أبرز المرشحين لجائزة كوبا، المخصصة لأفضل لاعب شاب في العالم، لكن غياب كوبارسي لا يكشف هوية الفائز، ولا يمثل دليلًا على نتيجة التصويت، إذ قد يرتبط القرار بالحالة البدنية للاعب فقط.

وتكمن القصة الأبرز في العلاقة بين جائزتي كوبا والكرة الذهبية؛ إذ لم يسبق لأي لاعب أن فاز بهما معًا خلال الحفل نفسه، ورغم أن هذا السيناريو لم يتحقق تاريخيًا، فإن غياب سابقة مماثلة لا يعني وجود قاعدة تمنع الجمع بين الجائزتين.

وبذلك، قد يجد يامال نفسه أمام فرصة استثنائية إذا حصد جائزة كوبا ثم فاز بالكرة الذهبية أيضًا، ليصبح أول لاعب يحقق هذا الإنجاز في نسخة واحدة، غير أن هذا الاحتمال يظل مرتبطًا بنتائج التصويت والإعلان الرسمي، ولا يمكن حسمه اعتمادًا على غياب أحد زملائه عن الحفل.

وتمنح هذه المفارقة حفل عام 2026 بُعدًا إضافيًا لجماهير برشلونة؛ فالمنافسة لا تقتصر على معرفة الفائز بالكرة الذهبية، بل تمتد إلى إمكانية كتابة صفحة جديدة في تاريخ الجائزتين، وحتى إعلان النتائج، يبقى الترقب قائمًا لمعرفة ما إذا كان يامال سيكتفي بالتتويج كأفضل لاعب شاب، أم سيحقق إنجازًا غير مسبوق يجمع به بين الجائزتين.