
هاي كورة
خويل ديل ريو، الصحفي في ماركا، كشف أن جوزيه مورينيو لم يرد لريال مدريد الاكتفاء بالتراجع أمام برشلونة.
برناردو سيلفا لعب دورًا محوريًا في تحسين بناء اللعب ومساعدة الفريق على تجاوز الضغط الكتالوني.
الخطة اعتمدت على استدراج ضغط برشلونة ثم استغلال المساحات والعثور على اللاعب الحر بدلًا من الاكتفاء بالدفاع.
التفاصيل:
كشف خويل ديل ريو، الصحفي في صحيفة ماركا، عن أحد أبرز أسرار تفوق ريال مدريد على برشلونة في الكلاسيكو، موضحًا أن جوزيه مورينيو لم يكن يريد فريقه متراجعًا بصورة مبالغ فيها، أو محاصرًا داخل مناطقه الدفاعية لفترات طويلة.
وبحسب ديل ريو، اعتمدت خطة المدرب البرتغالي على امتلاك الشخصية عند الاستحواذ، والبحث عن حلول للتمرير، والجرأة في بناء اللعب حتى عندما يفرض برشلونة ضغطه العالي.
وفي هذا السياق، مثّل إشراك برناردو سيلفا أساسيًا أحد مفاتيح الخطة، بعدما منح ريال مدريد جودة أكبر في تداول الكرة، ووفّر خيارًا قادرًا على المساعدة في تجاوز خط الضغط الأول للفريق الكتالوني.
وأوضح التقرير أن الفكرة لم تكن مجرد الاحتفاظ بالكرة، بل استدراج لاعبي برشلونة إلى الضغط، وإجبارهم على كشف مواقعهم، ثم استغلال المساحات الناتجة عن تحركهم والعثور على اللاعب الحر.
وبذلك، لم يعتمد ريال مدريد على التراجع وانتظار أخطاء المنافس فقط، بل حاول التحكم في بعض فترات المباراة من خلال طريقة خروجه بالكرة، ما صعّب على برشلونة فرض أسلوبه المعتاد طوال اللقاء.
تكمن أهمية هذه القراءة في أنها تفسر كيف يمكن لفريق أن يواجه الضغط العالي دون اللجوء إلى الكرات الطويلة أو التراجع المستمر، فوجود لاعب قادر على الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط يمنح زملاءه وقتًا للتحرك، ويجبر المنافس على الاختيار بين مواصلة الضغط وترك مساحات خلف خطوطه.
وإذا نجح ريال مدريد في استدراج ضغط برشلونة ثم تجاوز خطه الأول، فإنه لا يخرج من الضغط فحسب، بل قد يحول اندفاع المنافس إلى فرصة هجومية، وهنا تبرز قيمة اختيار برناردو سيلفا، وفق تحليل ديل ريو، بوصفه جزءًا من الحل التكتيكي وليس مجرد إضافة فنية.
السؤال الأهم: هل كان تجاوز ضغط برشلونة هو المفتاح الحقيقي لفوز مورينيو، أم أن نجاح ريال مدريد ارتبط أيضًا بتفوقه في استغلال الفرص بعد الوصول إلى مناطق الخطورة؟









