
هاي كورة
الصحف العالمية سلطت الضوء على فوز ريال مدريد على برشلونة، مع إشادة واسعة بجوزيه مورينيو وكيليان مبابي.
التحليل التكتيكي لمورينيو واحتفاله الشهير خطفا اهتمام عدد من وسائل الإعلام، بينها BBC وThe Athletic وA Bola.
مبابي تصدر عناوين أخرى بفضل أدائه وأرقامه، بينما ركزت بعض الصحف على هشاشة برشلونة وتأثير الخسارة في سباق الدوري.
التفاصيل:
تصدرت مواجهة الكلاسيكو بين ريال مدريد وبرشلونة عناوين الصحف العالمية، بعدما انتهت بفوز الفريق الملكي بنتيجة 2-1، في مباراة حظيت باهتمام إعلامي واسع بسبب الأداء التكتيكي واللقطات التي صاحبتها.
وفي الأرجنتين، اختارت صحيفة “Olé” عنوانًا يسلط الضوء على مبابي ومورينيو، بينما ركزت هيئة الإذاعة البريطانية “BBC” على عودة مورينيو إلى الواجهة من خلال احتفاله الشهير أمام برشلونة.
أما صحيفة “The Athletic”، فوصفت أداء المدرب البرتغالي بأنه عرض تكتيكي بارع، في حين استخدمت “The Times” عبارة “الشريف مورينيو عاد إلى أفضل مستوياته”، وفي البرتغال، تحدثت “A Bola” عن درس تكتيكي قدمه مورينيو في كامب نو.
إيطاليًا، ركزت “La Gazzetta dello Sport” على عودة مورينيو إلى أفضل مستوياته، بالتزامن مع ظهور برشلونة بصورة هشة، بينما سلطت “Tuttosport” الضوء على سقوط الفريق الكتالوني وثنائية مبابي.
وفي فرنسا، أبرزت رL’Équipe” تفوق مبابي على لامين يامال عشية الحديث عن الكرة الذهبية، بينما أشارت “RMC Sport” إلى انتصار ريال مدريد والرقم التهديفي الذي وصل إليه المهاجم الفرنسي.
أما في ألمانيا، فركزت “Bild” على تأثير الفوز في سباق الدوري، بينما رأت “Kicker” أن مبابي قاد ريال مدريد إلى انتصار مهم في الكلاسيكو، وفي البرازيل، اعتبرت “UOL Sport” أن ريال مدريد غادر كامب نو بمكاسب تتجاوز النقاط الثلاث.
اللافت في هذه العناوين، وفق القائمة المتداولة، أن التغطية لم تركز على النتيجة وحدها، بل انقسمت إلى ثلاثة محاور: براعة مورينيو التكتيكية، وتألق مبابي وأرقامه، والأسئلة التي أثارتها خسارة برشلونة بشأن توازنه وقدرته على التعامل مع المباريات الكبرى.
السؤال الأبرز: هل كان انتصار ريال مدريد انعكاسًا لتفوق مورينيو التكتيكي، أم أن تراجع برشلونة البدني وأخطائه منحا الفريق الملكي أفضلية حاسمة؟









