
هاي كورة
أحيانًا لا تكشف التغييرات المتأخرة عن رغبة المدرب في إنقاذ مباراة فقط، بل تمنحه فرصة لاختبار حل قد يحتاج إليه في المواجهات المقبلة وهذا ما يجعل قرار هانز فليك الدفع بفرينكي دي يونغ في مركز صانع الألعاب أمام ريال مدريد نقطة تستحق التوقف .
عاد الهولندي إلى المشاركة بعد غياب بسبب الإصابة، وحصل على 17 دقيقة في الكلاسيكو، لكنه لم يدخل في مركزه المعتاد أمام الدفاع، بل لعب أمام رودري وبيدري في مساحة أكثر تقدمًا، بعدما حل بديلًا لفيرمين لوبيز.
ويملك دي يونغ خصائص قد تساعده على أداء هذا الدور؛ فهو ليس مجرد لاعب يجيد الاحتفاظ بالكرة تحت الضغط، بل يمتلك قدرة على التقدم بها وكسر الخطوط بالتمرير وفي الموسم الماضي، صنع ثمانية أهداف في 36 مباراة مع برشلونة، كما توضح بيانات OPTA .
هذه الصفات تمنح فليك خيارًا مختلفًا في مواجهة الفرق التي تتراجع دفاعيًا وتغلق المساحات أمام بيدري ورودري ، فبدل الاعتماد على لاعب يتحرك بين الخطوط بحثًا عن التمريرة الحاسمة فقط، يستطيع دي يونغ استلام الكرة من مناطق أعمق، والتقدم بها، ثم ربط الوسط بالهجوم.
السؤال الآن هل يمنح دي يونغ برشلونة حلولًا أكثر في هذا المركز من دون خسارة تأثيره في بناء اللعب من الخلف؟









