
هاي كورة
جوزيه مورينيو انتقد أداء حكم الفيديو خلال لقطة مثيرة للجدل في الدقيقة 60.
المدرب اعتبر أن جواو كانسيلو كان يستحق الطرد بسبب تدخله على يان ديوماندي.
تصريحات مورينيو تعيد الجدل حول القرارات التحكيمية في الكلاسيكو بين برشلونة وريال مدريد.
التفاصيل:
“حكم الفيديو كان نائمًا في الدقيقة 60 .. هناك حالة طرد واضحة جدًا على كانسيلو في تدخله على ديوماندي”، هكذا عبر جوزيه مورينيو عن غضبه من القرار التحكيمي خلال الكلاسيكو بين برشلونة وريال مدريد.
ورأى المدرب البرتغالي أن تدخل جواو كانسيلو على يان ديوماندي كان يستوجب إشهار البطاقة الحمراء، منتقدًا عدم تدخل تقنية الفيديو في اللقطة، بحسب التصريحات المنسوبة إليه.
وتسلط تصريحات مورينيو الضوء على الجدل الذي قد تثيره التدخلات القوية في المباريات الكبرى، خصوصًا عندما يرى أحد الأطراف أن قرارًا تحكيميًا مؤثرًا لم يُتخذ بالشكل الصحيح.
لكن تقييم استحقاق البطاقة الحمراء يظل مرتبطًا بتفاصيل التدخل، مثل قوة الاحتكاك وطبيعته ومدى تعريض المنافس للخطر، ولا يكفي وصف المدرب وحده لحسم صحة القرار.
الأهم في تصريحات مورينيو ليس اعتراضه على عدم طرد كانسيلو فحسب، بل مطالبته الضمنية بتوضيح سبب عدم تدخل تقنية الفيديو.
ومع ذلك، ينبغي الفصل بين موقفه بوصفه رأيًا فنيًا وبين التقييم التحكيمي المحايد للقطة، فالحكم على استحقاق الطرد يتطلب مراجعة التدخل نفسه، لا الاكتفاء بردة الفعل تجاهه.
وكان الخبير التحكيمي بافيل فيرنانديز أكد وفقًا لتقييمه للقطة أن كانسيلو كام يستحق الحصول على بطاقة صفراء في تلك اللعبة.









