
هاي كورة
الموجز
يدرس جوزيه مورينيو تعديلًا تكتيكيًا في مواجهة برشلونة، عبر الدفع بفيدي فالفيردي في مركز متقدم بالجهة اليمنى، بدلًا من الاعتماد عليه في مركز الظهير، لتعزيز وسط ريال مدريد وتسريع التحولات الهجومية، وتأتي الفكرة في ظل غياب فينيسيوس جونيور للإيقاف، وحاجة الفريق الملكي إلى تفادي الخسارة حتى لا يتسع الفارق مع غريمه الكتالوني إلى 9 نقاط.
التفاصيل
ذكرت صحيفة «آس» (AS) أن مورينيو يدرس توظيف فالفيردي بصورة أكثر تقدمًا في الكلاسيكو، بهدف دعم أردا جولر وأوريلين تشواميني في وسط الملعب، والاستفادة من قدرة اللاعب الأوروجوياني على التحرك السريع ونقل الكرة إلى الثلث الهجومي.
ويمنح هذا التعديل ريال مدريد خيارًا لتعويض غياب فينيسيوس، الذي لن يشارك بسبب الإيقاف، إلى جانب رودريجو وراؤول أسينسيو وفيرلاند ميندي، الغائبين بسبب الإصابات وفقًا للتقرير، لكن نجاح الفكرة لن يتوقف على زيادة القوة في الوسط فقط، بل على قدرة الفريق على الحفاظ على توازنه عند فقدان الكرة.
ويبرز دور فالفيردي هنا باعتباره حلقة وصل بين الواجبات الدفاعية والانطلاقات الهجومية؛ فتقدمه قد يساعد ريال مدريد على الضغط واستعادة الكرة سريعًا، لكنه قد يترك مساحات في الجهة اليمنى إذا لم يحصل على التغطية المناسبة، ولذلك سيكون التنسيق بينه وبين بقية عناصر الدفاع عاملًا مهمًا في تطبيق الفكرة.
كما تضع الخطة جولر وتشواميني أمام مسؤولية تحقيق التوازن بين صناعة اللعب والواجبات الدفاعية، ويشير التقرير إلى أن مشاركتهما معًا في هذا المركز كانت محدودة، بعدما اجتمعا في فوز ريال مدريد على إشبيلية بنتيجة 4-1 الأسبوع الماضي، ما يجعل الانسجام بينهما عنصرًا مؤثرًا في نجاح التصور التكتيكي.
ولا تزال الفكرة في إطار الخيارات التي يدرسها مورينيو، وليست تشكيلة مؤكدة للمباراة، لكن غياب فينيسيوس يفرض على المدرب البحث عن مصادر مختلفة للخطورة، في مواجهة يحتاج فيها ريال مدريد إلى الجمع بين الصلابة الدفاعية والفاعلية الهجومية، لتجنب خسارة قد توسع الفارق مع برشلونة إلى 9 نقاط.









