
هاي كورة
الموجز:
ريال مدريد أصبح أكثر مباشرة في الهجوم مع مورينيو، مع اعتماد أكبر على الكرات الطويلة والعرضيات.
الاستحواذ تراجع من 62.1% إلى 50.7%، بالتزامن مع انخفاض شدة الضغط الدفاعي.
الفريق يسجل أهدافًا أكثر، لكنه يستقبل أهدافًا أكثر مقارنة بفترته مع تشابي ألونسو.
التفاصيل:
كشفت إذاعة كادينا سير الإسبانية عن تغيرات واضحة في أسلوب لعب ريال مدريد تحت قيادة جوزيه مورينيو، مقارنة بالفترة التي قاد فيها تشابي ألونسو الفريق، مشيرة إلى زيادة الفاعلية الهجومية مقابل تراجع بعض المؤشرات الدفاعية.
وبحسب التقرير، يعتمد ريال مدريد بصورة أكبر على الكرات الثابتة، ويخلق فرصًا أكثر من العرضيات، كما ارتفع معدل تسجيله إلى 2.42 هدفًا في المباراة الواحدة تحت قيادة مورينيو، باستثناء ركلات الجزاء، بعدما بلغ 1.83 هدفًا في المباراة خلال فترة ألونسو.
وفي الجانب الهجومي، تضاعف عدد الأهداف المسجلة من الكرات الثابتة، إذ أحرز ريال مدريد خمسة أهداف بهذه الطريقة، بعدما أخفق في التسجيل منها خلال الفترة المقارنة من الموسم الماضي.
كما ارتفع عدد الأهداف التي يسجلها الفريق بالرأس من عرضيات داخل منطقة الجزاء من 14 هدفًا في الفترة المقابلة من الموسم الماضي إلى 24 هدفًا هذا الموسم، وفقًا للأرقام التي أوردها التقرير، في مؤشر على تنامي الاعتماد على الكرات الهوائية للوصول إلى مرمى المنافسين.
لكن الفاعلية الهجومية لم تنعكس بالقدر نفسه على الأداء الدفاعي، إذ بات ريال مدريد يواجه عددًا أكبر من التسديدات ويستقبل أهدافًا أكثر، بعدما ارتفع معدل الأهداف المستقبلة، باستثناء ركلات الجزاء، من 0.67 هدفًا في المباراة مع ألونسو إلى 1.08 هدفًا مع مورينيو.
وتظهر الأرقام أيضًا تراجع قدرة الفريق على الضغط واستعادة الكرة، إذ ارتفع عدد تمريرات المنافس قبل تدخل ريال مدريد دفاعيًا أو نجاحه في قطع الكرة من 9.9 تمريرة إلى 19.6 تمريرة، بالتزامن مع انخفاض التدخلات الدفاعية في الثلث الهجومي الأخير من 54.9 إلى 43.4.
وتعكس هذه المؤشرات تحولًا في هوية ريال مدريد، الذي أصبح أكثر فاعلية أمام المرمى وأكثر اعتمادًا على الكرات الثابتة والعرضيات، لكنه يمنح منافسيه مساحة أكبر لبناء اللعب والوصول إلى مرماه، ما يضع التوازن الدفاعي تحت الاختبار رغم تحسن معدلات التسجيل.









