
هاي كورة
الخسارة أمام باريس لن تكون مشكلة حقيقية إذا عرف برشلونة كيف يستفيد منها، لكن تكرار الأخطاء نفسها في المواعيد الكبرى هو ما قد يحول التعثر المبكر إلى أزمة .
فريق هانز فليك ما زال أمامه وقت لتصحيح المسار، والأهم أن جدول المباريات يمنحه اختبارات متعددة لمعرفة ما إذا كان قد تعلم فعلًا من مواجهة باريس ، البداية ستكون أمام ريال مدريد على ملعب الكامب نو في مباراة تحمل ثقلا خاصا للندية بين الفريقين ثم سيلتقي البارسا مع أتلتيكو مدريد خارج أرضه، حيث لا يكفي الاستحواذ وحده لضمان السيطرة، ثم تأتي مواجهة أستون فيلا ، مع فريق يملك مدربًا مثل أوناي إيمري يجيد إعداد المباريات الخططية واستغلال تفاصيلها .
وفي ديسمبر، ينتظر برشلونة اختبار مانشستر سيتي، قبل أن تتجدد المواجهات الحاسمة مع اقتراب كأس السوبر في فبراير ، هذه ليست مجرد مباريات كبيرة ولكنها فرص لقياس قدرة الفريق على التعامل مع الضغط، وتحسين قراراته في الثلث الأخير، واستغلال اللحظات الحاسمة بدل إهدارها .
معالجة الهجوم لن تكون كافية وحدها ، الخط الخلفي يحتاج إلى مراجعة ، سواء عبر تطوير أداء العناصر الحالية أو استغلال سوق يناير لتدعيم المراكز التي لا تمنح فليك الأمان المطلوب .
ما يحتاجه برشلونة بشكل واضح هو ضرورة التعامل مع هذه المرحلة باعتبارها مشروعًا مستمرًا، دوري الأبطال يحتاج إلى فريق يتطور مع كل اختبار، ويعرف كيف يحول الأخطاء إلى حلول قبل فوات الأوان









