
هاي كورة
يرى سانتياغو سيغورو، صحفي “ماركا”، أن فيديريكو فالفيردي يمثل أحد مفاتيح ريال مدريد أمام برشلونة في الكلاسيكو.
يدرس جوزيه مورينيو الاستفادة من تعدد أدوار اللاعب، سواء بإشراكه ظهيرًا أيمن أو جناحًا أيمن، مع وجود دينزل دومفريس خلفه.
تألق أردا غولر في صناعة اللعب، مع وجود أوريلين تشواميني لتأمينه، يمنح مورينيو مرونة أكبر في توزيع الأدوار.
التفاصيل:
وضع سانتياغو سيغورو، صحفي صحيفة “ماركا”، فيديريكو فالفيردي تحت دائرة الضوء قبل مواجهة ريال مدريد وبرشلونة، معتبرًا أن مركز اللاعب سيكون أحد أبرز الملفات التكتيكية التي يتعين على جوزيه مورينيو حسمها قبل الكلاسيكو.
وأوضح التقرير أن فالفيردي قدّم أداءً قويًا في مركز الظهير الأيمن أمام إشبيلية، بعدما ظهر بصورة جيدة أيضًا خلال عودته أمام روما في دوري أبطال أوروبا، ليصبح خيارًا بديلًا مناسبًا في مركز لا يحظى فيه ترينت ألكسندر أرنولد ودومفريس بإجماع كامل.
وبحسب سيغورو، فإن الاحتمال الأقرب هو استمرار فالفيردي في الرواق الأيمن أمام برشلونة، لكن مورينيو قد يفكر أيضًا في توظيفه جناحًا أيمن، مع وجود دومفريس خلفه لتشكيل ثنائي على الجهة نفسها.
ويمنح هذا الخيار فالفيردي حرية أكبر في الانطلاق نحو المساحات، مستفيدًا من قوته البدنية وسرعته وقدرته على التقدم بالكرة، وهي خصائص سبق أن استغلها ريال مدريد خلال فترات لعبه في هذا المركز.
في المقابل، تبدو مشاركة إندريك أساسيًا في الجناح الأيمن أقل ترجيحًا، إذ يراه التقرير ورقة هجومية يمكن الاستفادة منها خلال المباراة، خصوصًا بعد الدقائق الجيدة التي قدمها أمام روما.
كما أشار سيغورو إلى أن تألق أردا غولر في دور صناعة اللعب، مع وجود تشواميني لتوفير الحماية الدفاعية، يمنح مورينيو فرصة لبناء منظومة أكثر توازنًا حول اللاعب التركي.
المعضلة الحقيقية أمام مورينيو ليست اختيار مركز فالفيردي فقط، بل تحديد ما إذا كان ريال مدريد يحتاج إلى حماية الجهة اليمنى أم إلى استغلالها هجوميًا.
إشراكه ظهيرًا يمنح الفريق تغطية أكبر، بينما تقدمه جناحًا خلف دومفريس قد يخلق تفوقًا عدديًا ومساحات إضافية، لكنه يتطلب تنسيقًا دفاعيًا دقيقًا لتجنب ترك المساحة خلف الثنائي، لذلك، قد يتحدد دور فالفيردي النهائي وفقًا لما تكشفه المباراة السابقة للكلاسيكو عن جاهزية اللاعبين وخطة مورينيو.









