
هاي كورة
الموجز:
ريال مدريد يستعيد إيدير ميليتاو بعد غياب دام 181 يومًا، في خطوة تعزز الخيارات الدفاعية المتاحة أمام جوزيه مورينيو.
المدافع البرازيلي كان ضمن قائمة اللاعبين الذين ورث مورينيو إصاباتهم طويلة الأمد عند توليه تدريب الفريق، إلى جانب رودريغو وفيرلاند ميندي.
عودة ميليتاو تمنح الجهاز الفني خيارًا إضافيًا في الخط الخلفي، بعد فترة غياب طويلة أبعدته عن حسابات الفريق.
التفاصيل:
ذكرت صحيفة ماركا أن إيدير ميليتاو كان من بين اللاعبين الذين ورث جوزيه مورينيو إصاباتهم طويلة الأمد عند توليه تدريب ريال مدريد، إلى جانب رودريغو وفيرلاند ميندي، في ظل التحديات التي واجهت الفريق على مستوى جاهزية عناصره.
وعاد المدافع البرازيلي مؤخرًا إلى الملاعب بعد غياب استمر 181 يومًا، ليضع حدًا لفترة طويلة من الابتعاد عن المشاركة، ويمنح مورينيو فرصة الاستفادة من خدماته مجددًا خلال المرحلة المقبلة.
وتمثل عودة ميليتاو دفعة مهمة للخيارات الدفاعية في ريال مدريد، إذ تتيح للمدرب مرونة أكبر في التعامل مع المباريات وتوزيع الأدوار بين المدافعين، خاصة مع استمرار المنافسة على مختلف البطولات.
ويأمل ريال مدريد أن تساعد عودة المدافع البرازيلي في تعزيز استقرار الخط الخلفي، مع ضرورة استعادة اللاعب جاهزيته تدريجيًا بعد فترة الغياب الطويلة.
وكان قد تعرض إيدير ميليتاو لتمزق في وتر العضلة ذات الرأسين الفخذية في الساق اليسرى، وهي إصابة عضلية خطيرة استدعت تدخله جراحيًا في 28 أبريل 2026، بعدما تعرض لها خلال مواجهة ألافيس يوم 21 أبريل، وغاب المدافع البرازيلي نحو 180 يومًا قبل عودته للمشاركة مع ريال مدريد أمام إشبيلية في 18 أكتوبر، حين دخل بديلًا في الدقيقة 85.









