
الموجز:
فتح فوز الأهلي على الفيحاء بنتيجة 3-2 باب الانتقادات الفنية مجددًا، بعدما اعتبر الإعلامي فارس أحمد أن الفريق لا يزال يعاني من ضعف التنظيم الدفاعي وغياب الهوية الواضحة.
وجدد أحمد تشكيكه في قدرة المدرب مارينو بوسيتش على قيادة الفريق، مشيرًا إلى أن الأداء، من وجهة نظره، يتراجع بدلًا من أن يتحسن مع مرور الوقت.
التفاصيل:
رغم فوز الأهلي على الفيحاء بنتيجة 3-2، لم يرَ الإعلامي فارس أحمد أن النتيجة كافية لتجاوز علامات الاستفهام حول أداء الفريق، معربًا عن استغرابه من معاناته أمام منافس يحتل المركز الرابع عشر في الدوري.
وأقر أحمد بتأثير غياب المهاجم إيفان توني عن المباراة على الجانب الهجومي، لكنه رفض اعتبار ذلك مبررًا كافيًا لما وصفه بالأداء غير المقنع.
وفي تغريدة عبر حسابه على منصة «إكس» عقب المباراة، ركز أحمد على مشكلات التحولات الدفاعية، معتبرًا أن فقدان الكرة في وسط الملعب يتيح للمنافس الوصول إلى مرمى الأهلي بسهولة.
وانتقد ما يراه ضعفًا في التأمين خلف الهجمات، وغياب التنظيم اللازم لاحتواء المرتدات والحد من خطورتها منذ بدايتها.
ويرى الإعلامي الأهلاوي أن هذه العيوب ليست مرتبطة بمباراة الفيحاء وحدها، بل تمثل مشكلة مستمرة خلال فترة المدرب بوسيتش، لكنه وضع غياب الهوية الفنية الواضحة في صلب انتقاداته.
وامتدت انتقادات أحمد إلى الشوط الأول، الذي وصفه بأنه من أسوأ الأشواط التي شاهدها للأهلي منذ سنوات، معتبرًا أن الفريق افتقد الإيقاع والأفكار والسيطرة الحقيقية.
وجدد أحمد رفضه لاستمرار بوسيتش، مؤكدًا أنه لا يراه المدرب المناسب للأهلي، ولا يعتقد أن إمكاناته التدريبية تتناسب مع حجم النادي وجودة عناصره وطموحاته.
وأوضح أن ما يزيد إحباطه هو غياب التطور الذي كان ينتظره مع مرور الوقت، بل شعوره بأن مستوى الفريق يتراجع بدلًا من أن يتحسن.
وتتمثل النقطة المحورية في موقف الإعلامي الأهلاوي في الفجوة التي يراها بين طموحات الراقي والأداء الذي يقدمه داخل الملعب؛ فالفوز على الفيحاء حسم نتيجة المباراة لصالح الفريق، لكنه لم يبدد، وفق تقييمه، التساؤلات المتعلقة بالتنظيم الدفاعي ووضوح أسلوب اللعب والتقدم الفني تحت قيادة المدرب.
واختتم أحمد انتقاداته بطرح سؤال عن الأسباب التي قد تدفع إلى الاقتناع بضرورة تغيير المدرب، في تعبير واضح عن موقفه الرافض لاستمرار بوسيتش.









