2026/10/18 - 03:30

أتلتيكو مدريد يبدد عقدة خارج أرضه..هل يمهد الطريق نحو لقب الليغا؟

الموجز

يقدم اتلتيكو مدريد بداية قوية خارج ملعبه فيم وسم 2026_2027، بعدما حقق ثلاثة انتصارات متتالية بأهداف متأخرة، في تخول لافت مقارنة بالموسم الماضي، حيث سجل 4 انتصارات فقط خارج أرضه خلال أول 33 جولة من الليغا، ما يعزز آماله في المنافسة على اللقب.

التفاصيل

بدأ أتلتيكو مدريد يرسل إشارات إيجابية بشأن قدرته على المنافسة بقوة في الدوري الإسباني هذا الموسم، بعدما نجح في تحويل مبارياته خارج ملعبه إلى مصدر مهم لحصد النقاط، بدلا من أن تكون تحديًا يعرق طموحاته، ويمنح الفوز الثالث بعيدًا عن ملعب الرياض إير متروبوليتانو، مع حسم المباريات بأهداف متأخرة ، مؤشرا على قدرة الفريق على مواصلة القتال حتى الدقائق الأخيرة وانتزاع النتائج التي يحتاج إليها في سباق طويل لا يحتمل فقدان النقاط بسهولة.

وتزداد أهمية هذه البداية عند مقارنتها بالموسم الماضي، حين احتاج أتلتيكو إلى 33 جولة لتحقيق 4 انتصارات فقط خارج ملعبه، أما في الموسم الحالي ، فتشير الإحصائية الواردة عن رابطة الدوري الإسباني إلى تحقيقه 4 انتصارات في أول 5 مباريات خارج أرضه، وهو فارق يعكس حجم التحسن في نتائجه بعيدًا عن جماهيره، إذا تأكد تطابق عدد المباريات والفترة الزمنية في الإحصائيتين، ولا يتعلق الأمر بعدد الانتصارات وحده، بل بقدرة الفريق على التعامل مع ضغوط المباريات الخارجية وتحويل الفرص المتأخرة إلى نقاط ثمنية.

ويمثل هذا التطور عاملًا مهمًا في حسابات أتلتيكو مدريد للمنافسة على لقب الليغا، فالفريق الذي ينجح في حصد النقاط خارج ملعبه يقلل اعتماد على نتائجه أمام جماهيره، ويمنح نفسه مساحة أكبر لملاحقة منافسيه على القمة، ومع ذلك ، فإن الحكم على قدرته على الاستمرار في سباق اللقب سيظل مرتبطًا بالحفاظ على هذا المستوى عبر جولات أكثر، خصوصًا أمام المنافسين المباشرين ، وإذا استمرت الفاعلية في حسم المباريات الخارجية، فقد تتحول هذهالنقطة من مصدر قلق في الموسم الماضي إلى إحدى أبرز نقاط قوة أتلتيكو في الموسم الحالي.