2026/10/17 - 13:12

ريال مدريد يستعد لإذلال إشبيلية مجددًا ومبابي يهدد عقدته التاريخية

هاي كورة

الموجز

يدخل ريال مدريد مواجهة إشبيلية، المقررة يوم الأحد ضمن الجولة التاسعة من الدوري الإسباني، مستندًا إلى تفوق تاريخي كبير على منافسه في ملعب سانتياجو برنابيو، بينما يطمح الفريق الأندلسي إلى كسر العقدة وتحقيق نتيجة إيجابية تعزز بدايته الجيدة خارج أرضه هذا الموسم، وتكشف إحصائيات أوبتا عن أفضلية واضحة للفريق الملكي، مع وجود كيليان مبابي في الواجهة، بعدما ساهم في أربعة أهداف خلال أربع مباريات أمام إشبيلية في الدوري.

التفاصيل

يستقبل ريال مدريد نظيره إشبيلية في مواجهة تحمل تحديًا تاريخيًا للفريق الأندلسي، الذي عانى طويلًا في زياراته إلى ملعب سانتياجو برنابيو، ووفقًا للأرقام التي أوردها تقرير صحيفة «آس» (AS)، خسر إشبيلية 16 مباراة من آخر 17 مواجهة خارج أرضه أمام ريال مدريد في الدوري الإسباني، مقابل تعادل واحد، فيما يعود انتصاره الأخير في العاصمة إلى ديسمبر 2008، عندما فاز بنتيجة 4-3.

ويمنح سجل ريال مدريد على ملعبه أفضلية إضافية قبل اللقاء، بعدما حقق سبعة انتصارات متتالية في مبارياته البيتية بالدوري، ليقترب من تكرار سلسلة مميزة لم يحقق أطول منها منذ موسم 2020-2021 سوى مرة واحدة، عندما فاز في عشر مباريات متتالية بين أبريل ونوفمبر 2025.

ويبرز كيليان مبابي باعتباره أحد أهم أسلحة الفريق الملكي، بعدما سجل ثلاثة أهداف وصنع هدفًا خلال أربع مباريات أمام إشبيلية في الدوري الإسباني، وهز الشباك في ثلاث مباريات مختلفة، ولم ينجح في التسجيل خلال عدد أكبر من المباريات المختلفة سوى أمام ريال سوسييداد، الذي سجل في شباكه خلال أربع مباريات.

ولا تقتصر المؤشرات على النتائج السابقة، إذ يكشف صراع الضغط العالي عن مواجهة تكتيكية لافتة بين الفريقين/ ويتصدر ريال مدريد قائمة الفرق الأكثر تسديدًا عقب استخلاص الكرة في المناطق المتقدمة، برصيد 17 تسديدة، بينما يتقدم إشبيلية في عدد عمليات استخلاص الكرة في تلك المناطق، بواقع 87 عملية، ما قد يجعل الصراع على الكرة في نصف الملعب الهجومي عنصرًا مؤثرًا في مسار المباراة.

ورغم التفوق التاريخي للريال، فإن إشبيلية يقدم مؤشرات إيجابية خارج ملعبه هذا الموسم، بعدما تجنب الخسارة في مبارياته الأربع خارج أرضه في الدوري، محققًا انتصارين وتعادلين، كما حصد نقاطًا في أربع من آخر ست مباريات خارج ملعبه أمام فرق منطقة مدريد، بانتصارين وتعادلين وهزيمتين، بعدما خسر سبعًا من تسع مواجهات سابقة أمام تلك الفرق.

وتمنح هذه الأرقام إشبيلية أسبابًا للأمل في تغيير الصورة، لكنها لا تلغي صعوبة المهمة أمام فريق ملكي اعتاد التفوق عليه في البرنابيو، وسيكون التحدي أمام الضيوف هو الحد من خطورة مبابي واستغلال فرصهم الهجومية، بينما يسعى ريال مدريد إلى مواصلة انتصاراته البيتية وتأكيد أفضليته التاريخية.