
هاي كورة
لم تكن تحركات ديكو في سوق الانتقالات مجرد محاولة لزيادة عدد الخيارات أمام هانز فليك، بل ساعدت برشلونة على إعادة تشكيل هجومه وتوسيع بدائله، قبل أن ينتقل الاهتمام إلى الخط الخلفي باعتباره المرحلة التالية في بناء فريق قادر على المنافسة على جميع البطولات .
خلال صيف 2026، تعاقد برشلونة مع أنتوني غوردون وكريم أديمي وجيسي بيسيوو وغابرييل خيسوس، إلى جانب رودري ودومينيك ليفاكوفيتش، بينما رحل روبرت ليفاندوفسكي وفيران توريس وماركوس راشفورد وأظهرت بداية الموسم أهمية هذا العمق، بعدما أشاد فليك بتوافر أكثر من خيار جيد في بعض المراكز، وقدرة الفريق على الحفاظ على مستواه رغم الغيابات .
الانتقال إلى تدعيم الدفاع لن يكون بالضرورة خطوة متفقًا عليها بالكامل ، فبحسب تقارير صحفية إسبانيةنشرت مؤخرا ، يراقب ديكو خيارات لتدعيم الظهير الأيمن، من بينها بيدرو بورو وجيريمي فريمبونغ، بينما يفضل فليك إعطاء الأولوية لقلب دفاع جديد وهذا الاختلاف، إن استمر، سيحدد شكل التحركات المقبلة أكثر من مجرد توافر أسماء جذابة في السوق .
ويمثل بورو خيارًا مطروحًا في التقارير، لكنه ليس صفقة محسومة؛ إذ يمتد عقده مع توتنهام حتى عام 2031، مما قد يجعل التفاوض مكلفًا وصعبا بينما يعتمد فليك في الوقت الحالي على ثنائية كوبارسي ومارتين مع خيارات غارسيا وكوندي.
نجاح ديكو لن يقاس بعدد الصفقات التي ينجزها، بل بقدرته على تحديد النقص الأكثر إلحاحًا، والتوفيق بين احتياجات فليك والقيود المالية ، فبعد تقوية الهجوم والوسط والحراسة، قد تكون الخطوة التالية هي التي تحدد ما إذا كان برشلونة يملك مجموعة جيدة من اللاعبين في الخط الخلفي أم تشكيلة متوازنة تستطيع المنافسة حتى نهاية الموسم مع الحاجة للتدعيم .









