
الموجز:
رأي خاص بالإعلامي أحمد الشمراني
“فراس الاحق… يهمني كثيراً أن يتوج فراس البريكان بجائزة أفضل لاعب في آسيا. أقول ذلك ليس تقليلاً من سالم الدوسري بقدر ما هو إنصاف لهذا اللاعب الرائع. لن أخوض مع هواة الجدل معركة أعرف نهايتها.
فراس البريكان الكل من المنصفين يرون أنه الأجدر بهذه الأفضلية. وأمامنا من الأرقام ما يجعلنا ننحاز للهداف العازف فراس وهو الانحياز الذي لا يغيظ سالم الدوسري ومحبيه. متأكد أن الأسطورة سالم الدوسري لو تحدث لقال بصوت عال فراس يستحق أن يكون أفضل لاعب في آسيا.
كل النقاط التي ذكرت والمعنية بجائزة أفضل لاعب في قارة آسيا متوفرة في فراس البريكان. أخشى وسط معارك إعلام الكرة أن يتم اختيار علي رضا ويترك لنا بقايا كلام قيل في غير سياقه. أخشى فقط ومن خشي سلم”.
التحليل:
وقال الشمراني، عبر حسابه على منصة إكس، إن فراس البريكان يستحق جائزة أفضل لاعب في آسيا وفقًا لتقييمه، مؤكدًا أن تفضيله لا ينتقص من مكانة سالم الدوسري، بل يعكس قناعته بأحقية مهاجم الأهلي في التتويج.
واستند الإعلامي الأهلاوي إلى ما وصفه بالأرقام والمعايير التي تدعم موقف البريكان، دون أن يفصلها في حديثه، كما افترض أن سالم الدوسري سيؤيد أحقية زميله في المنتخب لو تحدث عن المنافسة، وهو تصور يعبر عن رأيه ولا يمثل موقفًا معلنًا من قائد الهلال.
وتكتسب تصريحات الشمراني أهمية في ظل المنافسة الرسمية على الجائزة، إذ تضم القائمة النهائية ثلاثة أسماء: فراس البريكان وسالم الدوسري وعلي رضا بيرانفاند، حارس مرمى تراكتور الإيراني، وفقًا للقائمة التي أعلنها الاتحاد الآسيوي لكرة القدم (AFC).
ويخوض البريكان المنافسة للمرة الأولى، بعدما سجل هدف الفوز في نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة لموسم 2025-2026، فيما يدخل سالم السباق بصفته أحد أبرز نجوم الكرة السعودية، ويملك بيرانفاند سجلًا مختلفًا بحكم مركزه حارسًا للمرمى.
وبينما يرى الشمراني أن البريكان يستحق التتويج، حذر من أحد أخطر السيناريوهات وهو حصول بيرانفاند على الجائزة بدلاً من الثنائي السعودي، وهو ما سيمثل صدمة قوية للجماهير السعودية.
ومن المقرر إقامة حفل توزيع الجوائز في بانكوك يوم الخميس الموافق 19 نوفمبر المقبل، وذلك على مسرح “أكسرا” في مجمع كينج باور.









