
الموجز
يستند مانشستر سيتي في استئنافه ضد القرار الصادر في قضيته المالية إلى مستندات مصرفية ووثائق حكومية وشهادات 24 شاهدًا، يرى النادي أنها تدعم روايته بشأن مصدر أموال الرعايات المرتبطة بأبو ظبي ، في محاولة لتغيير نتائج الحكم الصادر ضده، وفقا لصحيفة ” التليغراف”
التفاصيل
كشف توم مورغان ، في تقرير لصحيفة ” التليغراف” عن أبرز الأدلة التي يعول عليها مانشستر سيتي في استئنافه ضد القرار الذي أدانه بخرق القواعد المالية للدوري الإنجليزي الممتاز، إذ يعتزم النادي إعادة طرح وثائق حكومية من أبو ظبي وإيصالات ومستندات مصرفية، إلى جانب شهادات 24 شاهدًا ، يعتقد أنها لم تحظى بالتقييم الصحيح خلال جلسات النظر الأولى في القضية.
وتتمحور الحجة الرئيسية للنادي حول مصدر الاموال التي مولت بعض عقود الرعاية المرتبطة بأبو ظبي، حيث يتمسك مانشستر سيتي بأن تلك المدفوعات جاءت من جهات حكومية في أبز ظبي، وليس من أموال المالك التي جرى تمريرها عبر الرعاة كما خلصت اللجنة المستقلة ، ويقول النادي إن كشوف الحسابات والتحويلات البنكية والسجلات الحكومية، إلى جانب شهادات المسؤولين ، تدعم روايته وتستدعي إعادة تقييم الاستنتاجات التي بني عليها القرار.
ويأمل مانشستر سيتي أن تقود مراجعة هذه المواد إلى إلغاء القرار كليًا أو جزئيًا ، أو إعادة النظر في القضية، إذ سبق للجنة المستقلة أن رفضت تفسيره بشأن مصدر تمويل بعض الرعايات، وخلصت إلى وجود مخالفات مالية، وبذلك تتوقف أهمية المستندات التي يطرحها سيتي على مدى قدرتها على تغيير التقييم السابق، لا على مجرد وجودها أو تأكيد النادي ثقته بها.









