2026/10/15 - 06:27

أخطاء فيسينغ لا تكفي لإقالته .. ما الذي يحتاجه الاتحاد الآن ؟

هاي كورة

الموجز:

رأي خاص بالإعلامي حمد الراشد

“الاتحاد لا زال حيا… اخطاء فيسينغ امام الهلال وشباب الأهلي لا تبرر المطالبه بإقالته والهجوم القاسي عليه والتنمر والتنمر مدرب متدرب الخ… الحملة الشرسه فهذا التوجه والانفعال المبالغ فيه لا يحل المشكلة بل يعقدها اكثر .

لا يعني هذا اننا ضد توجيه النقد له لتصحيح اخطائه ولكن نقد بناء يستفيد منه المدرب لا نقد قاسي يؤلب المدرج عليه ولا ننسى ان الاتحاد لا زال في قلب المنافسه خسارة وحيدة من المتصدر وخسارة وحيدة اسيويا

الفريق قادر على النهوض شرط التعلم من اخطائه ويرجع للعقل والمنطق والواقعية في افكاره والاختيار الصحيح للاعبين بعيدا عن المجامله على حساب الفريق“.

التحليل:

رفض الإعلامي حمد الراشد اعتبار أخطاء مدرب الاتحاد ينز فيسينغ أمام الهلال وشباب الأهلي مبررًا للمطالبة بإقالته أو شن هجوم قاسٍ عليه، داعيًا إلى توجيه الانتقادات نحو القرارات الفنية بدلًا من تحويلها إلى حملات شخصية قد تزيد الضغوط المحيطة بالعميد.

وكتب الراشد عبر حسابه على منصة «إكس»، تحت وسم «الاتحاد لا زال حيًا»، أن النقد البناء لا يعني التغاضي عن أخطاء المدرب، بل يستهدف مساعدته على مراجعة قراراته وتصحيحها، في مقابل أن الهجوم المبالغ فيه، بحسب رأيه، لا يعالج مشكلات الفريق وقد يزيد تعقيدها.

ولا يقوم موقف الراشد على منح المدرب حصانة من المحاسبة، بل على اختلاف طريقة التعامل مع أخطائه؛ فانتقاد الخيارات الفنية ومناقشة أسباب التعثر يتيحان تحديد مواطن الخلل، بينما لا تمثل المطالبة بالإقالة وحدها تفسيرًا للأخطاء أو ضمانًا لمعالجتها.

وفي معرض دفاعه عن فرص الاتحاد في استعادة توازنه، أشار الراشد إلى أن الفريق خسر مرة واحدة أمام متصدر الدوري (الهلال)، ومرة واحدة آسيويًا (شباب الأهلي)، معتبرًا أن الفريق الجداوي لا يزال قادرًا على النهوض.

كما ربط الإعلامي الاتحادي إمكانية التحسن بتعلم العميد من أخطائه، والعودة إلى الواقعية في الأفكار الفنية، واختيار اللاعبين وفقًا لمصلحة الفريق بعيدًا عن المجاملة.

وبذلك، يطرح موقف الراشد قضية تتجاوز الدفاع عن فيسينغ أو المطالبة برحيله، وهي كيفية تقييم المدرب الألماني على أساس قراراته ونتائج فريقه، مع الفصل بين النقد الرياضي المشروع والهجوم الشخصي.

وفي النهاية، سيظل الحكم على قدرة الاتحاد على تجاوز المرحلة مرهونًا بما يقدمه داخل الملعب، وبمدى انعكاس أي مراجعة فنية على النتائج والأداء.