2026/10/14 - 14:25

مورينيو يحب الكلام أكثر من كرة القدم.. وفينيسيوس ليس استثنائياً

هاي كورة

الموجز

شن النجم الإيطالي السابق أنطونيو كاسانو هجوماً لاذعاً على البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، معتبراً أن فلسفته التدريبية عفا عليها الزمن منذ عشر سنوات وأنه يهتم بالكلام أكثر من كرة القدم، كما قلل من نجومية البرازيلي فينيسيوس جونيور مفضلاً زميله رودريغو عليه، وذلك قبيل مواجهة الفريق الملكي أمام روما مساء اليوم الأربعاء في دوري أبطال أوروبا.

التفاصيل

أبدى كاسانو، في حوار مطول مع صحيفة آس (AS) الإسبانية، دهشته من قرار الرئيس فلورنتينو بيريز بإعادة التعاقد مع مورينيو، مؤكداً أن مسيرة المدرب البرتغالي ارتبطت بافتعال الصراعات والجدل أكثر من ترك إرث كروي حقيقي، مشيراً إلى أن جيان بييرو غاسبريني، مدرب روما الحالي، يقدم كرة قدم أفضل بكثير، لدرجة أن ريال مدريد كان سيفوز بنتيجة 10-0 لو كان غاسبريني هو من يقود دكة بدلاء الملكي.

ورغم منح كاسانو أفضلية بنسبة 80% لريال مدريد لتجاوز عقبة روما، إلا أنه انتقد تراجع الفريق للدفاع وانتظار الحلول الفردية من كيليان مبابي أو جود بيلينغهام أو فينيسيوس لحسم المباريات، مطالباً إدارة النادي بالتعلم من منظومة برشلونة الجماعية والهجومية تحت قيادة الألماني هانزي فليك.

وفي تقييمه لأجنحة ريال مدريد، رفض الدولي الإيطالي السابق تصنيف فينيسيوس جونيور كنجم استثنائي رغم قدرته على التسجيل وصناعة الفارق أحياناً، مشدداً على أن مواطنه رودريغو يمتلك إمكانات فنية أعلى ويستحق اللعب أساسياً على حسابه بمجرد استعادته لجاهزيته البدنية الكاملة.

وواصل كاسانو إطلاق أحكامه الصادمة باختيار ليونيل ميسي كأعظم لاعب في التاريخ، معتبراً أن الظاهرة البرازيلية رونالدو نازاريو يتفوق بمراحل على البرتغالي كريستيانو رونالدو، والذي رأى أنه لا يصل حتى إلى نصف مستوى المهاجم البرازيلي في قمة عطائه.

كما استعاد ذكرياته الشخصية في ملعب “سانتياغو برنابيو”، معترفاً بأنه كان يستحق “دخول السجن” بسبب استهتاره وزيادة وزنه بنحو 10 كيلوغرامات نتيجة تفضيله السهر والطعام على التدريبات، مقدماً اعتذاره لمدربه الأسبق فابيو كابيلو عن سوء سلوكه معه في روما ومدريد، ومختتماً حديثه باختيار سامبدوريا كأقرب محطة إلى قلبه.

وتندرج هذه التصريحات ضمن سلسلة الهجوم الشخصي المعتاد من كاسانو ضد الثنائي البرتغالي مورينيو وكريستيانو رونالدو منذ سنوات، إلا أن مطالبته لريال مدريد بتقليد أسلوب برشلونة الهجومي تتجاهل الفلسفة التاريخية للنادي الملكي في دوري أبطال أوروبا، والتي لطالما قدمت البراغماتية وحسم الألقاب على حساب الاستعراض الفني.

كما تتناقض نظرة كاسانو لفينيسيوس جونيور مع لغة الأرقام الموثقة؛ فالنجم البرازيلي لم يعد مجرد جناح مهاري، بل فرض نفسه كأحد أبرز الحاسمين في الأدوار الإقصائية لدوري الأبطال خلال المواسم الأخيرة بتسجيله في مباراتين نهائيتين، فضلاً عن حقيقة أن تجربته الشخصية الفاشلة في مدريد بين عامي 2006 و2008، والتي اكتفى خلالها بتسجيل 4 أهداف فقط في 29 مباراة، تجعل انتقاده لالتزام واحترافية نجوم الجيل الحالي مفارقة لافتة.