2026/10/13 - 11:16

هل يصالح كيليان مبابي جماهير ريال مدريد أمام روما؟

هاي كورة

الموجز

يستعد كيليان مبابي لخوض مباراته رقم 100 في دوري أبطال أوروبا، عندما يواجه ريال مدريد نظيره روما، في محطة تاريخية للنجم الفرنسي الذي سجل 71 هدفًا خلال مشاركاته السابقة بالبطولة، لكن المناسبة تأتي وسط ضغوط متزايدة على المهاجم، رغم أرقامه التهديفية، ليصبح اللقاء فرصة أمامه لتعزيز سجله القاري والرد داخل الملعب على الانتقادات المحيطة به.

التفاصيل

يقترب كيليان مبابي من بلوغ محطة جديدة في مسيرته الأوروبية، مع استعداد ريال مدريد لمواجهة روما في دوري أبطال أوروبا، حيث ستكون المباراة رقم 100 للمهاجم الفرنسي في البطولة، وفقًا لما أوردته صحيفة «آس» الإسبانية.

ووصل مبابي إلى هذه المحطة بعدما سجل 71 هدفًا بقميص موناكو وباريس سان جيرمان وريال مدريد، ليؤكد مكانته بين أبرز الهدافين في تاريخ المسابقة، مع استمرار سعيه للتتويج باللقب الذي لم يحققه حتى الآن.

وبدأت رحلة المهاجم الفرنسي في البطولة خلال موسم 2016-2017 مع موناكو، حين سجل ظهوره الأول أمام باير ليفركوزن، قبل أن يحرز هدفه الأول في المسابقة أمام مانشستر سيتي، ومنذ ذلك الحين، واصل بناء سجله التهديفي حتى أصبح أحد أبرز نجوم دوري الأبطال.

وتعكس أرقام مبابي قدرته على صناعة الفارق في المباريات الكبرى، إذ سجل رباعية أمام أولمبياكوس، وحقق عدة ثلاثيات وثنائيات خلال مسيرته الأوروبية، كما تُوج هدافًا للبطولة في الموسم الماضي برصيد 15 هدفًا، بحسب التقرير الإسباني.

ورغم هذه الحصيلة، فإن بلوغ المئوية يأتي في توقيت يحتاج فيه مبابي إلى تأكيد تأثيره داخل ريال مدريد، فالأهداف وحدها لا تنهي الجدل عندما تتراجع نتائج الفريق أو لا يظهر بالمستوى المنتظر، خصوصًا أن التوقعات المحيطة بالنجم الفرنسي تضعه باستمرار تحت الأضواء.

وتزداد أهمية مواجهة روما من هذه الزاوية، إذ تمنح مبابي فرصة للاحتفال بإنجازه الشخصي من خلال أداء مؤثر، بدلًا من الاكتفاء بالأرقام التاريخية، كما تمثل المباراة اختبارًا لقدرة ريال مدريد على الاستفادة من إمكاناته الهجومية في مرحلة يسعى خلالها الفريق إلى استعادة الاستقرار.

وتبقى المئوية محطة بارزة في مسيرة مبابي، لكنها لا تضمن وحدها تغيير الصورة المحيطة به؛ فالحكم النهائي سيكون لما يقدمه أمام روما، ومدى قدرته على تحويل المناسبة التاريخية إلى بصمة جديدة في دوري أبطال أوروبا.