2026/10/13 - 08:43

النظام يكره ريال مدريد..بنجويتشيا يثير الجدل بعد واقعة فينيسيوس

الموجز

أثار الصحفي الإسباني ” خيسوس بنجويتشيا” جدلاً بشأن واقعة فينيسيوس جونيور في مباراة فياريال الاخيرة في الليغا، التي انتهت بإلغاء هدف وطرد لاعب بعد مراجعة تقنية الفيديو، معتبراً أن ريال مدريد يتعرض لمعاملة مختلفة عن برشلونة، مستنداً إلى مقارنة افتراضية مع لامين يامال لم يستند فيها إلى واقعة مماثلة حدثت بالفعل.

التفاصيل

أعاد الصحفي الإسباني ” خيسوس بنجويتشيا” النقاش حول التحكيم وتقنية الفيديو، عقب الواقعة التي شهدت إلغاء هدف لفينيسيوس جونيور وطرد لاعب ريال مدريد بعد مراجعة لقطة جذبه شعر لاعب فياريال ناثان ساليبا، معتبراً أن ما حدث يعكس، من وجهة نظره، طريقة مختلفة في التعامل مع النادي الملكي، وركز بنجويتشيا على أن مراجعة اللقطة امتدت إلى بداية الهجمة، منتقداً ما اعتبره بحثاً عن مبرر لإلغاء الهدف، كما أشار إلى أن إحدى اللقطات المقربة تسمح،، بحسب تفسيره، باحتمال تعلق إصابه اللاعب البرازيلي بشريط بين خصلات شعر ساليبا، بدلاً من اعتبار الحركة شداً متعمداً للشعر.

وذهب الصحفي، في مقال رأي تناول فيه الواقعة، إلى عقد مقارنة افتراضية مع برشلونة، متسائلاً عن طبيعة التغطية التي كانت ستحظى بها الحادثة لو كان لامين يامال هو اللاعب المعني بدلاً من فينيسيوس، وافترض بنجويتشيا أن تفاصيل الواقعة ربما لم تظهر بالسرعة نفسها، وأن الجمهور كان قد ينتظر ساعات طويلة قبل مشاهدة اللقطة بل طرح احتمال ألا تظهر إلا من خلال تسجيل أحد المشجعين بهاتفه المحمول ، وتبقى هذه المقارنة جزءاً من تصوره الشخصي، إذ لاتتعلق بحادثة مماثلة وقعت بالفعل، ولا تقدم وحدها دليلاً على اختلاف المعايير التحكيمية والإعلامية بين الناديين.

واختتم بنجويتشيا موقفه باتهام المنظومة بالتحامل على ريال مدريد، مستخدماً تعبيراً حاداً مفاده أن النظام يكره النادي لأنه يكشف الحقائق ، في صياغة تعكس موقفه من الجدل التحكيمي، وتمنح الواقعة النقاش بعداً يتجاوز القرار المتخذ داخل الملعب إلى التساؤل عن حدود تأثير الإعادات التلفزيونية في تشكيل الرأي العام، وعن الفارق بين تفسير اللقطة بصرياً والحكم على نية اللاعب، فضلاً عن ضرورة التمييز بين القرارات الفعلية والاتهامات التي يطلقها المعلقون والكتاب، وفي هذا السياق، تظل تصريحات بنجويتشيا تعبيراً عن قراءته للأحداث ودفاعه عن ريال مدريد، بينما يتطلب إثبات وجود معاملة مختلفة مقارنة موثقة بحالات تحكيمية متشابهة، لا الاكتفاء بافتراض ما كان سيحدث لو تغيرت هوية اللاعب أو الفريق.