
كشفت صحيفة «الشرق الأوسط» عن تطور جديد في أحداث ما بعد كلاسيكو الاتحاد والهلال، بعدما وثق مراقب المباراة احتجاجات ثلاثة لاعبين اتحاديين وهم: (جورجينيو فينالدوم، ودانيلو بيريرا، وبريدراغ رايكوفيتش)
إضافة إلى محاولتهم الوصول إلى الحكم خالد الطريس، قبل أن يرفع مراقب المباراة تقريرًا بشأن الواقعة، في خطوة تضع ما حدث ضمن الوقائع التي قد تراجعها الجهات المختصة.
التفاصيل:
وبحسب الصحيفة المحلية، فإن جورجينيو فينالدوم، ودانيلو بيريرا، وبريدراغ رايكوفيتش واصلوا احتجاجاتهم عقب صافرة نهاية الكلاسيكو، وحاولوا الوصول إلى الحكم خالد الطريس في المنطقة المؤدية إلى غرفة الحكام لمناقشة القرارات التحكيمية، لكن فريق الحماية المكلف بمرافقة الحكام منعهم من الوصول إليه.
وأشارت «الشرق الأوسط» إلى أن مراقب المباراة وثق جانبًا من الأحداث باستخدام هاتفه الشخصي، قبل أن يرفع تقريرًا متكاملًا بما جرى عقب اللقاء.
وتكمن أهمية هذه الخطوة في توثيق الواقعة ورفعها إلى الجهات المعنية، لكنها لا تعني تلقائيًا إدانة اللاعبين أو صدور عقوبات بحقهم؛ إذ يتوقف أي إجراء محتمل على تقييم تفاصيل الواقعة ومدى انطباق اللوائح عليها.
إضافة إلى ذلك، لم تتضمن المعلومات المنشورة حالياً تحديد مادة انضباطية بعينها أو الإعلان عن قرار رسمي بحق الثلاثي الاتحادي.
وفي المقابل، أوضح دانيلو بيريرا، في تصريحات أعقبت المواجهة، أن اللاعبين أرادوا التحدث مع الحكم، نافيًا أن يكون هدفهم إهانته أو الإساءة إليه، ويعكس تصريحه موقف اللاعب من الواقعة، لكنه لا يحسم بمفرده كيفية تقييمها انضباطيًا.
وبذلك، يتمثل التطور المؤكد في توثيق احتجاجات اللاعبين ورفع تقرير بشأنها، لا في صدور عقوبة، ويبقى موقف فينالدوم ودانيلو ورايكوفيتش مرتبطًا بما قد تسفر عنه مراجعة الجهات المختصة، دون إمكانية الجزم في الوقت الحالي بطبيعة أي إجراء أو توقيته.









