
هاي كورة
الموجز:
يرى الصحفي إستيبان بورتيرو أن أزمة ريال مدريد الحالية كروية بالأساس، مشيرًا إلى أن جوزيه مورينيو يفتقد نوعية اللاعبين القياديين الذين ساندوه سابقًا، وفي مقدمتهم سيرخيو راموس وبيبي.
التفاصيل:
سلط الصحفي إستيبان بورتيرو الضوء على الفارق بين البيئة التي يعيشها جوزيه مورينيو حاليًا وتلك التي أحاطت به خلال تجربته السابقة مع ريال مدريد، مؤكدًا أن المشكلة الميدانية ترتبط بشكل مباشر بغياب العقلية القيادية داخل غرف الملابس.
وقال بورتيرو في تصريحه: “مشكلة ريال مدريد كروية بالأساس؛ فمورينيو لا يملك في الوقت الحالي رجالًا مخلصين له كما كان في السابق، مثل سيرخيو راموس أو بيبي”.
وتستند إشارة بورتيرو إلى الفترة الممتدة بين عامي 2010 و2013، وهي الحقبة التي قاد فيها مورينيو النادي الملكي لتحقيق لقب الدوري الإسباني التاريخي برصيد 100 نقطة و121 هدفًا، إلى جانب لقبي كأس الملك وكأس السوبر.
وخلال تلك المرحلة، لم تكن قوة الفريق قائمة على الأفكار التكتيكية فحسب، بل ارتكزت بشكل أساسي على وجود أسماء ذات نفوذ وشخصية قوية في الملعب وغرفة الملابس، أمثال سيرخيو راموس وبيبي وتشابي ألونسو، حيث شكل هؤلاء الدرع الواقي للمدرب والركيزة الأساسية لفرض الانضباط واستيعاب الضغوط الإعلامية والجماهيرية.
وفي الوقت الذي يواجه فيه ريال مدريد رهانات متجددة لاستعادة الاتزان والصلابة الدفاعية، تعود المطالبات باستحضار روح ذلك الهيكل القيادي الذي ميز الحقبة الذهبية السابقة.
ومع ذلك، تظل قراءة بورتيرو وجهة نظر تحليلية تفسر جانبًا من الأزمة؛ إذ لا يمكن إرجاع تراجع النتائج كليًا إلى غياب عناصر بعينها، بل تتداخل مع ذلك عوامل تكتيكية وإصابات وتغيرات في الملامح الفنية للفريق.









