
هاي كورة
الموجز:
يواجه هانز فليك، مدرب برشلونة، مفاضلة تكتيكية حاسمة في خط الهجوم قبل مواجهة غلطة سراي، بين الاعتماد على غابرييل خيسوس كمهاجم صريح أو إقحام أنتوني غوردون ومشاركة كريم أديمي لاستغلال السرعة في التحولات، وسط تغييرات منتظرة تشهد عودة عدة عناصر أساسية للتشكيل.
التفاصيل:
يدخل برشلونة اختباره القاري أمام غلطة سراي في دوري أبطال أوروبا بمعنويات مرتفعة عقب الفوز على خيتافي بثلاثية نظيفة، شهدت إحراز أنتوني غوردون الهدف الأول في الدقيقة الثانية، وغابرييل خيسوس الهدف الثاني بالدقيقة 30، قبل أن يختتم جول كوندي الثلاثية في الدقيقة 73.
وبحسب تقارير صحيفة “سبورت” عبر الصحفي ديداك بيريت، يجد فليك نفسه أمام قرار هجومي معقد؛ إذ يقدم خيسوس مستويات لافتة وسجل 3 أهداف خلال 123 دقيقة فقط خاضها في 5 مباريات وفقاً لشبكة “ريليفو”، إلا أنه شارك لمدة 81 دقيقة كاملة أمام خيتافي مما قد يدفع المدرب لإراحته.
وفي المقابل، يتيح الدفع بغوردون في مركز المهاجم فرصة إشراك كريم أديمي على الجناح، للاستفادة القصوى من سرعتهما العالية في ضرب دفاعات المنافس عبر التحولات السريعة.
وتتضاعف أهمية هذه البدائل الهجومية في ظل تأكيد الموقع الرسمي لبرشلونة غياب رافينيا عن اللقاء جراء إصابة عضلية في الفخذ أبعدته أيضاً عن لقاء خيتافي الأخير.
على صعيد التشكيلة، تتجه النية لدى فليك إجراء تدوير ينعش صفوف الفريق، حيث يُعد الرباعي باو كوبارسي، وبيدري، وفيرمين لوبيز، وجواو كانسيلو من أبرز المرشحين للعودة إلى التشكيل الأساسي، مع استمرار رودري كعنصر ثابت لا غنى عنه في خط الوسط، وتبدو عودة الموهبة لامين يامال إلى التشكيلة الرئيسية شبه مؤكدة لقيادة الهجوم.









