
هاي كورة
لم يحتج جول كوندي إلى مباراة مثالية كي يبعث برسالته، بل احتاج إلى استعادة توازنه بعد لحظة صعبة ، أمام خيتافي، ارتكب المدافع الفرنسي خطأً في الشوط الأول بعدما فقد الكرة أمام الحارس ديفيد سوريا، لكنه عاد ليسجل الهدف الثالث لبرشلونة بلمسة مباشرة إثر تمريرة من لامين يامال ، في مشهد يلخص التحدي الذي يواجهه هذا الموسم لاستعادة مكانته بعد تراجع حضوره .
كوندي دخل الموسم بعيدًا عن وضعه المعتاد، بعدما جلس على مقاعد البدلاء في ست من أول سبع جولات بالدوري، ولم تتجاوز مشاركاته 261 دقيقة في الدوري ودوري أبطال أوروبا حتى مطلع أكتوبر ” تبعا لبيانات اوبتا “، والأهم أن اللاعب نفسه لم يختبئ خلف الأعذار، إذ أقر بأن تراجع مستواه في الموسم الماضي، مقارنة بمعاييره الشخصية، كان سببًا في فقدان جزء من ثقة هانز فليك .
ما يجعل عودة كوندي مهمة أن برشلونة مقبل على سلسلة مباريات أمام غلطة سراي وبيتيس وباريس سان جيرمان وريال مدريد، وهي مرحلة تحتاج إلى خيارات دفاعية جاهزة، لا إلى أسماء تملك سجلًا جيدًا فقط ، واستعادة الفرنسي لمستواه ستمنح فليك بديلًا إضافيًا للمداورة، وتخفف الاعتماد على إريك غارسيا في مركز الظهير الأيمن .
وفي الوقت نفسه ، وصل كوندي إلى ظهوره رقم 194 بقميص برشلونة، متجاوزًا إريك أبيدال ليصبح أكثر لاعب فرنسي مشاركة في تاريخ النادي بينما سبق له تسجيل عشرة أهداف وصناعة 22 خلال مبارياته الـ193 الأولى، قبل أن يضيف هدفه أمام خيتافي إلى رصيده ” تبعا لبيانات اوبتا “.









