2026/10/11 - 05:30

غياب فينيسيوس يضع ريال مدريد أمام 3 حلول.. كيف يفكر مورينيو في الكلاسيكو؟

الموجز

يضع طرد فينيسيوس جونيور أمام فياريال جوزيه مورينيو أمام اختبار تكتيكي قبل مواجهة برشلونة لزيادة نسبة غيابه عن المباراة بعد المقبلة في الليغا، بين الاعتماد على يا ن دياموندي لتعويضه في الجهة اليسرى، وإعادة توزيع الأدوار حول مبابي، أو تعزيز الوسط بثلاثة لاعبين للحد من خطورة برشلونة.

التفاصيل

فتح طرد فينيسيوس جونيور أمام فياريال الباب أمام جوزيه مورينيو لإعادة التفكير في شكل خط هجوم ريال مدريد قبل مواجهة برشلونة، بعدما باتت مشاركة الجناح البرازيلي في الكلاسيكو مهددة، وسط توقعات بعقوبة قد تصل إلى ثلاث مباريات وقد تخفض إلى مباراتين بعد الاستئناف، وفقا لما أوردته شبكة ” كوبي” وبين انتظار القرار النهائي ، تبرز أمام المدرب البرتغالي عدة حلول لا تتعلق باختيار بديل مباشر فحسب، بل بكيفية توزيع الادوار الهجومية ومواجهة قوة برشلونة في وسط الملعب.

ويمنح ظهور يان دياموندي في الجهة اليسرى أمام فياريال أحد الحلول التي يمكن لمورينيو البناء عليها، بعدما سجل اللاعب هدف الفوز في المباراة التي انتهت بانتصار ريال مدريد بهدف دون رد ، وقد يكون الإبقاء على دياموندي في الرواق الأيسر الخيار الأقرب للحفاظ على شكل الفريق ، مع ترك كيليان مبابي في مركزه الهجومي، بما يسمح لريال مدريد بالاحتفاظ بالسرعة والقدرة على تهديد المساحات خلف دفاع برشلونة، غير أن هذا الخيار يطرح سؤالا مهما بشأن قدرة دياموندي على تقديم التأثير نفسه امام منافس يفرض متطلبات تكتيكية مختلفة ، خصوصا إذا احتاج الفريق إلى لاعب قادر على صناعة الفارق في المواجهات الفردية تحت الضغط.

ويملك مورينيو بدائل أخرى تقوم على تغيير توزيع الأدوار بدلاً من تعويض فينيسيوس بالمركز نفسه، من خلال الاستعانة بأردا غولر إلى جوار مبابي أو خلفه، أو الدفع بدياموندي بالقرب من المهاجم الفرنسي، وفقا للتوازن الذي يستهدفه المدرب، وفي المقابل قد يصبح تعزيز خط الوسط بثلاثة لاعبين خياراً يستحق الدراسة، عبر الجمع بين فالفيردي، وأورلين تشواميني ، وإدواردو كاماينغا ـ مع منح جود بيلينغهام دوراً متقدماً خلف مبابي، ويمنح هذا التشكيل ريال مدريد كثافة أكبر في الصراعات الثنائية ، ومحاولة الحد من سيطرة برشلونة على الكرة، لكنه قد يقلل من عدد اللاعبين المتاحين للهجوم ويجعل الفريق أكثر اعتماداً على التحولات السريعة، وهنا تكمن المعضلة الحقيقية أمام مورينيو: هل يحافظ على التهديد الهجومي الذي يوفره اللعب بأجنحة واضحة، أم يستغل غياب فينيسيوس لإعادة بناء التوازن ومنح الوسط أولوية أكبر في مواجهة برشلونة ؟