
هاي كورة
لم يعد التحدي أمام جوزيه مورينيو في ريال مدريد متعلقًا بكيفية إقناع نجومه بقدراتهم، بل بتحديد من يستطيع اللعب معهم دون أن يفقد الفريق توازنه ، فامتلاك عدد كبير من اللاعبين أصحاب الحلول الهجومية يمنح المدرب خيارات واسعة، لكنه قد يتحول إلى مشكلة عندما تصبح الرغبة في إشراك الجميع أقوى من الحاجة إلى توزيع الأدوار.
تصريحات مورينيو قبل مواجهة فياريال كشفت بوضوح عن هذا التناقض ، المدرب البرتغالي أكد أن بإمكان ريال مدريد اللعب بأربعة مهاجمين، لكنه استبعد عمليًا فكرة الدفع بستة أو سبعة لاعبين هجوميًا معًا، مؤكدا على ضرورة تحقيق التوازن والتحكم في المخاطر كما ترك الباب مفتوحًا أمام مشاركة يان ديوماندي إلى جانب فينيسيوس ومبابي، دون أن يمنح ضمانات بشأن التشكيلة .
هذه الرسالة تضع النجوم أمام واقع مختلف ، الاسم الكبير لن يكون كافيًا لضمان مكان في كل مباراة، خاصة إذا كان وجوده يفرض على زملائه أدوارًا لا تناسبهم أو يترك الفريق مكشوفًا عند فقدان الكرة.
إذا نجح مورينيو في فرض هذه القاعدة، فقد يمنح ريال مدريد توازنًا افتقده في بعض مبارياته أما إذا بقيت القرارات خاضعة لمحاولة إرضاء الجميع، فستظل وفرة المواهب عبئًا بدلًا من أن تكون ميزة .









